ثم إن الفقيه الزاهد القدوة أبا زكريا: يحيى النووي -رحمة الله عليه- أخذ هذه الأحاديث التي أملاها ابن الصلاح، وزاد عليها تمام اثنين وأربعين حديثًا، وسمي كتابه بالأربعين.
واشْتُهرت هذه الأربعون التي جمعها، وكثر حفظها، ونفع الله بها؛ ببركة نية جامعها وحُسْنِ قَصْده، رحمه الله تعالى.
* * *