وعلى هذا القول فقيل تقدير الكلام: الأعمال واقعة أو حاصلة بالنيات، فيكون إخبارًا عن الأعمال الاختيارية: أنها لا تقع إلا عن قصد من العامل، وهو سبب عملها ووجودها، ويكون قوله بعد ذلك "وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئ مَا نَوَى" إخبارا عن حكم الشرع وهو أن حظ العامل من عمله نيته؛ فإن كانت صالحة؛ فعمله صالح؛ فله أجره، وإن كانت فاسدة؛ [فعمله فاسد] (^٢)؛ فعليه وزره؟.
* * *
_________________
(١) في م: "حنبل" وهو تصحيف.
(٢) ما بين الرقمين سقط من أ.
[ ١ / ٦١ ]