فجوامع الكلم التي خص بها النبي -ﷺ- نوعان:
أحدهما: ما هو في القرآن كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ (^٥).
قال الحسن: لم تترك هذه الآية خيرًا إلا أمرت به، ولا شرًّا إلا نهت عنه.
والثاني: ما هو في كلامه -ﷺ- وهو منتشر موجود في السن المأثورة عنه -ﷺ-.
* * *