سخَّرَ ابن رجب ﵀ حياته وعمره لخدمة هذا الدين العظيم، يتضح ذلك من خلال مؤلفاته وتراثه الضخم الذي خلفه لنا، قال السخاوي: «جمع نفسه على التصنيف والإقراء (^٥)»، إضافة إلى تنوع فنونه فألَّف في التفسير والحديث والفقه والتاريخ والوعظ وغيره فأجاد وأبدع، قال أبو المحاسن الدمشقي: «له المؤلفات السديدة والمصنفات المفيدة (^٦)»، وقال ابن العماد: «له مصنفات مفيدة ومؤلفات عديدة (^٧)»، ونذكر هنا البعض من هذه المصنفات على سبيل المذاكرة لا على سبيل الاستيعاب، مرتبة حسب الموضوعات: