١ - العالم العَلّامة، الفقيه الفهّامة، المحدّث الجَهِبذ، والحَبْر النِّحرير، قطب العلماء وعميدُهم، الشيخ الكبير الإمام محمد هاشم بن عبد الغفور بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن خير الدين الحارثي التتوي السندي، ولد في قرية "بتووة" من قرى مدينة "تته" سنة: ١١٠٤ هـ، نشأ بأرض السند، وقرأ العلم على مولانا ضياء الدين السندي، ثم سافر إلى الحجاز، وحج وزاو، وأخذ عن الشيخ عبد القادر الصديقي المكي مفتي الأحناف بمكة المباركة، وأقبل على الفقه والحديث إقبالا كُلِّيا حتى برز فيهما وصار شيخ بلدته، له مباحثات بالشيخ محمد معين السندي، من مصنفاته: "بذل القوة في حوادث سني النبوة"، و"جنة النعيم في فضائل القرآن الكريم"، و"فاكهة البستان" في تنقيح الحلال والحرام وغير ذلك من المؤلفات النافعة. توفي سنة: ١١٧٤ هـ (^١).
٢ - الشيخ الفاضل العلامة محمد معين بن محمد أمين بن طالب التتوي السندي أحد العلماء المبرزين في الحديث والكلام والعربية، ولد ونشأ بإقليم السند، وقرأ العلم على الشيخ عناية الله بن فضل الله السندي، وسافر إلى دهلي وأخذ عن الشيخ ولي الله الدهلوي ثم وجع إلى بلاده، وأخذ الطريقة عن الشيخ أبي القاسم النقشبندي، وكان مُفرط الذكاء، جيِّد القريحة، له مصنفات، منها: "دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب"، و"طريقة العون في حقيقة الكون"،
_________________
(١) راجع: سلك الدرر للمرادي: ٢/ ٢١٩، والأعلام للزركلي: ٣/ ٢٣٢.
[ ١ / ٢٣ ]
وكانت وفاته سنة: ١١٦١ هـ (^١).
٣ - الشيخ العالم الكبير ضياء الدين بن إبراهيم بن هارون بن عجائب بن إلياس الصديقي التتوي السندي، كان من ذُوِّيَة الشيخ الكبير شهاب الدين عمر السهروردي، ولد سنة: ١٠٩١ هـ ببلدة "تتَّه"، وقرأ على الشيخ عناية الله السندي ثم تصدَّر للتدريس، أخذ عنه خلقٌ كثير، وكان مع سَعَة نظره وبلوغه إلى مدارج الفضل دائمَ التواضع، عميم الخلق، حسن المعاشرة، ليِّن الكنف، بلغ ثمانين حولا، توفي سنة: ١١٧١ هـ (^٢).
٤ - الشيخ الفاضل الحاج محمد قائم التتوي السندي، أحد العلماء المعروفين بالفضل والصلاح، أخذ عن الشيخ ﵀ السندي، وسافر إلى الحرمين الشريفين، وحج وزار، ووجع إلى الهند ثم سافر إلى الحجاز مرة أخرى وسكن بها، وصرف عمره في تدريس الحديث الشريف، مات بها سنة: ١١٧٥ هـ (^٣).