لمَّا تضلَّع العلامةُ أبو الحسن السندي الكبير ﵀ بعلوم الحديث الشريف، وأصبح مرجعَ الخلائق في بقِيَّة العلوم، عُقِدَتْ له حلقةُ التدريس في الحرم الشريف، فطلع كالقمر ليلة البدر، وانتشر صيته في الآفاق، وسارت إليه الرُّكبان، وضربت له أكبادُ الإبل من شتى ربوع العالم، وارتوى من معينه العلمي عطاشُ العلم، واستفاد منه العرب والعجم.
ومن جملة الكتب التي كان يدَرِّسها الإمام السندي في الحرم النبوي الشريف، هي:
١ - أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي.
٢ - الصحيح الجامع للإمام محمد بن إسماعيل البخاري.
[ ١ / ١٤ ]
٣ - صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري.
٤ - سنن الإمام الترمذي.
٥ - سنن الإمام أبي داود.
٦ - سنن الإمام النسائي.
٧ - سنن الإمام ابن ماجه.
٨ - موطأ الإمام مالك بن أنس.
٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل.
١٠ - الهداية للإمام أبي بكر المرغيناني في فقه الحنفية.
وقد استمر الإمام السندي ﵀ يلقي الدروس العلمية في الحرم النبوي الشريف إلى أن لقي ربه وخالقه جل وعلا، فرحمه الله تعالى رحمةً واسعةً، وأدخله بحبوحة جنانه.
[ ١ / ١٥ ]