اعلم أن منهج هذا الشرح كما يلي:
١ - كتابة ترجمة المصنف بابا أو كتابا أو غيرهما، ثم شرح تلك الترجمة.
٢ - كتابة الحديث سندًا ومتنًا.
٣ - الكلام على تراجم رجال ذلك الإسناد.
٤ - ذكر لطائف ذلك الإسناد.
٥ - شرح ذلك المتن، وأكتب له عنونا: "شرح الحديث".
٦ - مسائل تتعلق بذلك الحديث.
وتتنوع تلك المسائل بحسب متعلقات الحديث:
١ - الأولى: في درجة ذلك الحديث.
٢ - المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له، في الكتابين الصغرى، والكبرى، وهذه المسألة ربما أضمها مع التي بعدها اختصارًا.
٣ - بيان من أخرجه من أصحاب الأصول، وقد أذكر غيرهم أحيانا.
٤ - بيان فوائد ذلك الحديث.
٥ - ذكر مذاهب العلماء إن كان هناك اختلاف في حكم ذلك الحديث، ثم ترجيح الراجح منها بما يقترن معها من الدليل القوي.
ثم إذا بقي هناك أمور لها تعلق بذلك الحديث فأذكرها بمسألة سادسة، فسابعة، فثامنة، وهَلُّمَّ جرَّا، وربما يغير هذا الأسلوب بزيادة أو نقص لسبب ما.
[ ١ / ١٥٠ ]
وأما مصطلحات هذا الشرح فكما يلي:
(ق) إشارة إلى القاموس المحيط في اللغة لمجد الدين محمَّد بن يعقوب
الفيروز أبادي اللغوي (ت ٨١٧) هـ (تاج) إشارة إلى تاج العروس شرح القاموس للعلامة السيد محمَّد مرتضى الزبيدي المتوفى سنة ١٣٠٥، (المصباح) هو المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للعلامة اللغوي أحمد بن محمَّد بن علي المقري (ت ٧٧٠).
(لسان) هو لسان العرب للعلامة اللغوي أبي الفضل جمال الدين محمَّد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري (ت ٧١١).
(ت) إشارة إلى تقريب التهذيب المتقدم ذكره
(تت) إشارة إلى تهذيب التهذيب.
(صه) إشارة إلى خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي المتقدم.
(فتح) هو فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ.
(عمدة) هو عمدة القارئ للعلامة العيني المتقدم.
(اهـ) إشارة إلى انتهاء الكلام المنقول من شخص، أو كتاب، وهي مختصرة من انتهى.
وإذا قلت: قال فلان، أو انتهى كلام فلان، فهو مما نقل باللفظ غالبا.
وإذا قلت: أفاده فلان. فهو مما نقل بالمعنى كذلك.
وتوجد أرقام عند ذكر من أخرج الحديث، أو عند إحالة الكلام إلى باب آخر تقدم للمصنف، أو يأتي هكذا ١/ ١ مثلا، فالأرقام التي قبل الخط الفاصل جهة اليمين للباب، والأرقام التي بعده جهة اليسار
للحديث، وقد أترك رقم الباب. وربما يوجد بعض اصطلاحات تحتاج إلى التوضيح، وسأوضحها في هامش الشرح إن شاء الله تعالى.
[ ١ / ١٥١ ]
تنبيه: ومما التزمته غالبا في هذا الشرح أن ما كان مرتبا على حروف المعجم كأسماء الرجال مثل التقريب، وأصله، والخلاصة، وككتب اللغة، مثل المصباح و(ق) واللسان لا أذكر رقم صفحاته اكتفاء بكونه مرتبا على الحروف، فلا يصعب مراجعته، وبالتالي توفيرا للوقت، وأما ما كان غير مرتب كسائر شروح الأحاديث، وكتب الفقه، وغيرها فلا أترك ذلك، إما في أول الكلام، وهو قليل، وإما في آخره، وهو الكثير، إلا نسيانا. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب".