قال الجامع عفا اللَّه تعالى عنه: "الجنائز": -بفتح الجيم- لا غير: جمع جنازة بالفتح، والكسر، لغتان، قال ابن قتيبة، وجماعة: الكسر أفصح.
وقال الفيّوميّ -رحمه اللَّه تعالى-: جَنَزْتُ الشيءَ، أَجْنُزُهُ، من باب ضَرَب: سَتَرْتُه،
_________________
(١) - بضم المعجمة، وفتح العين المهملة، ثم ثاء مثلثة، مصغّرًا: نسبة إلى شعيث بطن من بَلعَنبر -أي بني العنبر- بن عمرو بن تميم اهـ "الأنساب" ج ٣ ص ٤٣٣٣ - ٤٣٦.
(٢) - يوجد في النسخة "الهنديّة" ما نصه: "آخر كتاب الصلاة".
(٣) - قال الجامع الفقير إلى مولاه الغنيّ القدير محمد ابن الشيخ علي بن آدم - عفا اللَّه تعالى عنه -، وعن والديه -بحمد اللَّه تعالى، وحسن توفيقه-: قد وصلت إلى نهاية "كتاب الصلاة" يوم الخميس المبارك -١٨/ ١١/ ١٤١٧ هـ الموافق ٢٧ (مارس) ١٩٩٧ م.
[ ١٨ / ٢٠٤ ]
ومنه اشتقاق الجنازة، وهي بالفتح، والكسر، والكسر أفصح، وقال الأصمعيّ، وابن الأعرابيّ: بالكسر الميت نفسه، وبالفتح السرير، وروى أبو عمر الزاهد، عن ثعلب عكسَ هذا، فقال: بالكسر السرير، وبالفتح الميت نفسه انتهى (^١).
وقال ابن محظور -﵀-: جَنزَ الشيءَ يَجْنُزهُ جَنْزًا: ستره، وقال ابن سِيدَهْ: الجَنَازة بالفتح. الميت، والجنازة بالكسر السرير الذي يُحمل عليه الميت. قال الفارسيّ: لا يُسمى جنازة حتى يكون عليه ميت، وإلا فهو سرير، أو نعش، وأنشد الشَّمَّاخ [من الطويل]:
إِذَا أَنْبَضَ الرَّامُون فِيهَا تَرَنَّمَتْ … تَرَنُّمَ ثَكْلَى أَوْجَعَتْهَا الْجَنَائِزُ
وقال الليث: الجنازة الإنسان الميت، والشيء الذي قد ثَقُلَ على قوم، فاغتمّوا به انتهى (^٢). واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
…