قال المؤلف - ﵀ - في مقدمة كتابه هذا: «سميته ب: «رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام».
وكذا جاء على النسخة الخطية لمكتبة خدابخش، والقرويين.
وكذا ذكره الزركلي في «الأعلام».
وجاء على ظاهر النسخة الخطية للمكتبة السليمانية قوله: «هذا كتاب شرح رياض الأفهام وعمدة الأحكام»، وهو خطأ، ولعله تصرف من الناسخ - ﵀ -، أو غيره.
وقد ذكر بقية المترجمين ممن ترجم للإمام الفاكهاني - ﵀ - أنه صنف شرح العمدة.
وتسمية المؤلف - ﵀ - الكتاب ب «رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام» جاءت مناسبة لموضوع كتابه؛ حيث قال: «ليكون لفظه وفق معناه، ومترجما عن فحواه».
[ مقدمة / ٣١ ]
فقصد المؤلف من هذا الكتاب تمرين الطلاب، وتوجيههم إلى البحث والنظر، وكيفية الاستدلال والاستنباط من النصوص والآثار.
[ مقدمة / ٣٢ ]