بين المؤلف - ﵀ في ديباجة كتابه هذا- ما قصد إليه من هذا التأليف؛ فذكر جملة من الأمور:
-فقال: إنه أراد أن يجمع في هذا التعليق ما يمضي في أثناء ذلك من المباحث المحققة، والفوائد المنقحة.
-مع شرح غريبه.
-والتنبيه على نكت من إعرابه.
-والبيان لأحكامه.
-والاستدلال بأحاديثه.
-والإيضاح لمشكلاته.
-والتعريف برواته بحسب الإمكان.
-مضيفا إلى ذلك ما نقله أئمة هذا الشأن، إلى ما تفضل به المولى من الإلهام.
* ثم ذكر مُعْتَمَدَهُ من الكتب التي يكثر النقل عنها؛ فذكر: «إكمال المعلم» للقاضي عياض، ورمز له برمز (ع)، و«شرح مسلم»
[ مقدمة / ٣٥ ]
للنووي، ورمز له ب (ح)، و«شرح عمدة الأحكام» لابن دقيق، ورمز له ب (ق).
* ثم شرط أن يعين من عدا أصحاب هذه الكتب ممن ينقل عنهم.
* وتفصي منهجه - ﵀ - على النحو والترتيب المذكورين؛ أن يقال: