وُصِفَ الإمام الفاكهاني - ﵀ - بالمتفنن في العلوم (١)، فقد ألف في الحديث، والفقه، والتفسير، واللغة، وقد وصفت هذه التآليف بالحسنة الدالة على فضله (٢).
وقد تم الوقوف على أسماء مؤلفاته - ﵀ - مجموعةً من كتب من ترجم له، ومما ذكره في كتابه هذا:
١ - «التحرير والتحبير» شرح «رسالة» ابن أبي زيد القيرواني (٣).
٢ - «رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام»، وهو هذا الكتاب.
_________________
(١) كذا وصفه الذهبي، وابن كثير، وابن فرحون، والسيوطي.
(٢) انظر: «ذيل التقييد» لأبي الطيب الفاسي (٢/ ٢٤٧).
(٣) ذكره المؤلف في كتابه كثيرا، وعول عليه متأخرو المالكية في كتبهم؛ كالحطاب في «مواهب الجليل»، والخرششي في «شرح مختصر خليل»، وابن المواق، وغيرهم. وقد حقق الكتاب في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، في أربع رسائل علمية، كان آخرها سنة (١٤٢٥ هـ).
[ مقدمة / ٢١ ]
٣ - «المنهج المبين في شرح الأربعين» النووية (١).
٤ - «الفوائد المكملة في شرح البسملة» (٢).
٥ - «اللمعة في وقفة الجمعة» (٣).
٦ - «رسالة في مسح الرأس» (٤).
٧ - «الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير» (٥).
٨ - «شرح التنقيح» (٦).
٩ - «التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة» (٧).
_________________
(١) ذكره غير واحد من المترجمين، ونقل عنه الحطاب في مواضع عدة من «مواهب الجليل»، وقد طبع في دار الصميعي بالرياض، سنة (٢٠٠٨ م)، بتحقيق شوكت رفقي شوكت. وللمؤلف: «مختصر المنهج المبين»، وقد طبع -أيضا- في مكتبة أضواء السلف بالرياض.
(٢) ذكره المؤلف في كتابه هذا، ولم أر أحدا من المترجمين ذكره.
(٣) ذكره الحافظ ابن حجر في «الدرر الكامنة» (٤/ ٢٠٩).
(٤) ذكرها في كتابه هذا (١/ ١٣٨)، وقال عنها: وقد أفردت لهذه المسألة -يعني: مسح الرأس- جزءًا مفردا، لا يكاد يبقي في النفس منها شيئا انتهى. ولم يذكرها أحد من المترجمين له.
(٥) ذكره ابن فرحون في «الديباج المذهب» (ص: ١٨٦)، وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (٢/ ١٢٤١). وسماه السيوطي في رسالته: «إنباء الأذكياء بحياة الأنبياء» ب: «الفجر المنير فيما فضل به البشير النذير».
(٦) ذكره في كتابه هذا (١/ ١٠٧)، ولم أر أحدا من المترجمين ذكره.
(٧) ذكره ابن فرحون في «الديباج المذهب» (ص: ١٨٦).
[ مقدمة / ٢٢ ]
١٠ - «المورد في الكلام على عمل المولد» (١).
١١ - «الدرر القمرية في الآيات النظرية» (٢).
١٢ - «الغاية القصوى في الكلام على آية التقوى» (٣).
١٣ - «الإشارة في العربية» (٤).
١٤ - «شرح الإشارة في العربية» (٥).
وللمؤلف - ﵀ - غير ذلك من النظم، والنثر، والأدب.
_________________
(١) ذكره الحافظ ابن حجر في «الدرر الكامنة» (٤/ ٢٠٩)، وابن العماد في «شذرات الذهب» (٦/ ٩٦). وقد ساق السيوطي في رسالته: «حسن المقصد في عمل المولد» رسالة المؤلف هذه. وقد طبعت رسالة الفاكهاني بمكتبة المعارف في الرياض، سنة (١٤٠٧ هـ).
(٢) ذكره الحافظ ابن حجر في «الدرر الكامنة» (٤/ ٢٠٩)،
(٣) وهي قوله -تعالى-: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢ - ٣]. وقد طبعت ضمن مجموع «من نوادر تراث المالكية»، ونشرتهه دار ابن حزم ببيروت، سنة ٢٠٠٣، بتحقيق محمد شايب شريف الجزائري.
(٤) ذكرها الحافظ في «الدرر الكامنة» (٤/ ٢٠٩)، والصفدي في «أعيان العصر»، وسماها: «مقدمة في النحو»، وابن فرحون في «الديباج المذهب» (ص: ١٨٦)، وغيرهم.
(٥) ذكرها ابن فرحون في «الديباج المذهب» (ص: ١٨٦). ونقل السيوطي في «بغية الوعاة» عن الشمني أنه قال: له شرح مقدمته التي في النحو. وذكر الحافظ في «الدرر الكامنة» (٣/ ٩٣) في ترجمة ابن هشام الأنصاري: أنه قرأ على التاج الفاكهاني «شرح الإشارة» له، إلا الورقة الأخيرة.
[ مقدمة / ٢٣ ]