وذلك بحسب الإمكان؛ كما قال الشارح - ﵀ -؛ حيث إنه لم يعرف بطائفة كثيرة من الأعلام الوارد
[ مقدمة / ٣٧ ]
ذكرهم في «العمدة»، وطريقته في التعريف: أن يذكر اسم العلم كاملا بلقبه، وكنيته، والقبيلة التي ينسب إليها، وضبط ما اشتبه من الأسماء، ثم يذكر شيئا من مناقبه أحيانا، وما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من حديثه، ثم سنة وفاته.