قد ذكر المؤلف - ﵀ - في مقدمته الكتب الثلاثة التي أكثر النقل عنها، وهي: «إكمال المعلم» للقاضي عياض، و«شرح مسلم» للنووي، و«شرح عمدة الأحكام» لابن دقيق.
وذكر الرموز المستعملة في تعيين كل نقل عنهم، فللقاضي: (ع)، وللنووي: (ح)، ولابن دقيق: (ق).
وإنما استعمل المؤلف الترميز لكتب هؤلاء العلماء؛ لكثرة النقل عنهم في كتابه هذا، فلا يفوته حديث إلا ويذكر كلام أحد من هؤلاء العلماء، ويلحظ أن المؤلف - ﵀ - قد اعتمد -مع هذه الكتب الثلاثة- كلا من كتاب «الصحاح» للجوهري، فيما يتصل بالغة، و«رجال العمدة» للصعبي، فيما يتصل بتعريف الأعلام، و«المحرر الوجيز» لابن عطية، فيما يتصل بتفسير الآيات، بل وذكر المسائل والمذاهب الفقهية، و«البيان والتقريب» لابن عطاء الله المالكي، فيماى يتصل بنقل مذاهب المالكية، والمذاهب الأخرى أيضا.
وليس يبعد القول: إن أكثر مادة الكتاب من هذه الكتب السبعة: «إكمال المعلم»، و«شرح مسلم»، و«شرح عمدة الأحكام»،
[ مقدمة / ٣٨ ]
و«الصحاح»، و«المحرر الوجيز»، و«رجال العمدة» للصعبي، و«البيان والتقريب» لابن عطاء الله، والله أعلم.
* * *
[ مقدمة / ٣٩ ]