٨/ ٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبع مَرَّاتٍ، أُوْلَاهُنَّ بالتُّرَابِ". [صحيح]
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (^٤)، وَفِي لَفْظٍ لَهُ (^٥): "فَلْيُرِقْهُ"، وَللتِّرْمِذِيِّ (^٦): "أُخْرَاهُنَّ، أَوْ أولَاهُنَّ بالتراب".
_________________
(١) وهما: البخاري (١/ ٣٦٦ رقم ٢٥٣)، ومسلم (١/ ٢٥٧ رقم ٤٧/ ٣٢٢) من حديث ابن عباس.
(٢) في "السنن الكبرى" (١/ ١٨٩).
(٣) "المحيط) (ص ٨٩).
(٤) في "صحيحه" (١/ ٢٣٤ رقم ٩١/ ٢٧٩).
(٥) في "صحيحه" (١/ ٢٣٤ رقم ٨٩/ ٢٧٩).
(٦) في "السنن" (١/ ١٥١ رقم ٩١) وقال: حديث حسن صحيح. =
[ ١ / ١١٥ ]
(وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: طُهُورُ) في الشرح الأظهر فيه ضَمُّ الطاء ويقال: بفتحها لغتان (إناء أحَدَكُمْ إِذَا وَلَغَ فيهِ الكَلْبُ) في القاموس (^١): ولغَ الكلب في الإناءِ وفي الشَّرابِ يَلَغْ، كَيَهَبُ، ويالَغُ، [وولغ] كَوَرِكَ وَوَجِلَ، شَرِبَ ما فيهِ بأطرافِ لسانهِ أو أدخلَ لِسانَهُ فيهِ فحَرَّكَهُ، (أنْ يَغْسِلَهُ) أي الإناءَ (سَبعَ مراتٍ أولاهُنَّ بالترابِ. أخرجهُ مسلمٌ. وفي لفظٍ لهُ: فَلْيُرِقْهُ) أي الماءَ الذي ولغَ فيه. (وللترمذي: أُخراهُنَّ) أي السبعُ، (أو أُولاهُنَّ بالتراب). دلَّ الحديثُ على أحكامٍ: