إن من فضل الله على هذه الأمة أن جعل في كل جيل علماء أفذاذًا، وهبوا أنفسهم لخدمة هذا الدين دونما كَلَل ولا مَلَل، يبتغون رضوان الله.
وابن حجر، ﵀، من هذا الرعيل الذي وهب نفسه لخدمة هذا الدين، ومصنفاته شاهدة له بذلك.
وسأذكر فيما يلي مصنفاته مرتبة على حسب العلوم.