• قال عنه الشوكاني: (الإمام الكبير، المجتهد المطلق، صاحب التصانيف) (^٤).
• وقال: (برع في جميع العلوم، وفاق الأقران، وتفرَّد برئاسة العلم في صنعاء، وتظهّر بالاجتهاد، وعمل بالأدلة، ونفَّر عن التقليد، وزيَّف ما لا دليل عليه من الآراء الفقهية) (^٥).
_________________
(١) "البدر الطالع" (١/ ٣٩٦ - ٣٩٧).
(٢) "البدر الطالع" (٢/ ٥٢ - ٥٣).
(٣) من الديوان (ص ٢٩٤).
(٤) "البدر الطالع" (٢/ ١٣٣).
(٥) "البدر الطالع" (٢/ ١٣٣).
[ ١ / ٢٥ ]
• وقال: (وبالجملة فهو من الأئمة المجدِّدين لمعالم الدين) (^١).
• وقال عنه العلامة محمد بن إسحاق المهدي، قصيدة تصل إلى أربعة عشر بيتًا، منها:
للَّه درّك يا بن إسماعيلا … لم تتركن فتى سواك نبيلا
حزت الفخار قليله وكثيره … هلَّا تركت من الفخار قليلا
وسلكت نهج الحق وحدك جاعلًا … نور البصيرة لا سواه دليلا
وصرفت عمرك في العبادة والإ … فادة والإجادة بكرة وأصيلا (^٢)
• وقال عنه محمد محيي الدين في مقدمة "التوضيح" (^٣):
"ولقد كان الشارح المحقق في كتابه هذا - كما عهد فيه في مؤلفاته كلها - الرجل العارف بما قيل، ولم قيل؟ وماذا فيما قيل مما يرد عليه أو يَدْفع عنه أو يُدْفع به؟ وكان - مع ذلك كله - رجلًا حر الرأي، يوافق المصنف ما وافق الحق في نظره، ويخالفه ما انحرف عمَّا يعتقده صوابًا، ويبيِّن ما في عبارة المؤلف من قصور عن تأدية المعنى الذي يحوم حوله وما فيها من استيعاب أحيانًا".