. ١أن الدين الإسلامي لا يريد من أبنائه أن يكونوا في شكّ ولا قلق، لقوله: دَعْ مَا يرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَيَرِيْبُكْ.
. ٢أنك إذا أردت الطمأنينة والاستراحة فاترك المشكوك فيه واطرحه جانبًا، لاسيّما بعد الفراغ من العبادةحتى لايلحقك القلق، ومثاله: رجل طاف بالبيت وانتهى وذهب إلى مقام إبراهيم ليصلي، فشك هل طاف سبعًا أو ستًّا فماذا يصنع؟
الجواب: لايصنع شيئًا، لأن الشك طرأ بعد الفراغ من العبادة، إلا إذا تيقن أنه طاف ستًّا فيكمل إذا لم يطل الفصل.
- مثال آخر: رجل انتهى من الصلاة وسلم، ثم شك هل صلى ثلاثًا أم أربعًا، فماذا يصنع؟
الجواب: لايلتفت إلى هذا الشك، فالأصل صحة الصلاة مالم يتيقن أنه صلى ثلاثًا فيأتي بالرابعة إذا لم يطل الفصل ويسلم ويسجد للسهو ويسلم.
. ٣أن النبي ﷺ أعطي جوامع الكلم، واختصر له الكلام اختصارًا، لأن هاتين
[ ١٥٦ ]
الجملتين: "دع مايريبك إلى مالايريبك" لو بنى عليهما الإنسان مجلدًا ضخمًا لم يستوعب ما يدلان عليه من المعاني، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[ ١٥٧ ]