لقد اعتزل المُنَاويّ -﵀- الناس وأقبل على التأليف، فصنَّف في غالب العلوم، بل لم يدعْ علمًا من العلوم المشهورة إلّا ألقى فيه بِدلوه، لذا قال المحبِّيّ: وأقبل على التأليف فصنَّف في غالب العلوم.
ومن أهمِّ مؤلَّفاته- التي أوصلها بعضهم (١) إلى ثمانين مُؤَلَّفًا، وجزم آخرون (٢) أنّها تزيد على مائةِ مصنّف، منها الكبير والصغير والتام والناقص- ما يلي: