هذا الشرحُ من الشروح الواسعة للكتاب، وشرحه مزجيٌّ كأغلب شروح المؤلف -﵀- ولقد نقل الكتَّانيُّ عن المقَّريِّ أنّه نقل عن شرح المؤلِّف الكبيرِ على الجامع الصغير فقال: (الذي مزج فيه الشرح بالمشروح امتزاج الحياة بالروح)! (١).
ولم يذكرِ المؤلِّف -﵀- له مقدِّمةً يبيِّنُ فيها منهجه وطريقته، ولكن لا بدَّ من استنباط منهجه من خلال دراسة الكتاب، فقد تبيَّنت لي هذه المعالم الذي أذكرها تحت هذه المطالب: -