هنا سأذكر اسم الشهرة للكتاب ومؤلِّفه، وإذا تصرَّف المناويُّ -﵀- في اسم الكتاب، أو لم يُوضِّحهُ، أوردتُ اسم الكتاب على ما اشتهر به، وعلى ما غلب به ظني أنَّه الكتاب الذي أراده، ثمَّ أنبِّه عليه في الحاشية، وأرتِّبُها على الفنون، مفتتحًا بفنِّ الحديث وعلومه، ثم التفسير وعلومه، ثمَّ بقية الفنون، وأذكر ذلك كله من غير ترتيبٍ على حروف المعجم؛ وذلك اكتفاءً باندراجه في فنِّه الذي به يهتدي إليه القارئ الكريم.