- عنوان المخطوط في صفحة الافتتاح: (هذا تعليق مختصر على الأربعين حديثًا).
- تاريخ النسخ: غير مؤرَّخةٍ.
- الناسخ: مجهول.
- خطة النسخة: هي نسخة كاملة، مكتوبة بخطٍّ واضحٍ وجميلٍ.
- عدد الأوراق: ٢١٣ لوحة، وفي كل لوحة صفحتان، فيكون عددها: ٤٢٦ صفحة.
- عدد الأسطر في كل صفحة: ٢٣ سطرًا.
- مصدر النسخة: مكتبة برلين الحكومية.
- رقمها: (١٥٠٠ - ٤٦١).
- من ميزاتها: كلام النوويِّ المشروح بخطٍّ بارزٍ وبلون مختلف.
وقد وقع فيها أربعُ حواشٍ، واحدةٌ منها في ذكر حديثٍ لا يتجاوز سطرين، وأمَّا
[ ٨٠ ]
الثلاثة الأخرى ففي آخرها (شبرخيتي)، ولعلَّه العلَّامة إبراهيم بن مرعي بن عطية الشبرخيتي -﵀- (١١٠٦ هـ) (١) من أفاضل علماء المالكيَّة بمصر، وله شرح على الأربعين اسمه: (الفتوحات الوهبية بشرح الأربعين حديثا النووية)، وصفه ابن مخلوف بأنَّه: (رزق فيه القبول) (٢) فقد تكون النسخة له فتكون هذه تعليقاته عليها؛ لأنَّ الشبرخيتيَّ كانت له علاقة بالشيخ المناويِّ -﵀-، وهي: كونه تفقَّه على تلميذ الشيخ المناويِّ وهو (الأُجهوريِّ) كما في ترجمته، فهذا احتمال، وقد تكون النسخة لغيره ولكن نقل هذه النقول من شرح الشيخ الشبرخيتيِّ -﵀-.
_________________
(١) انظر ترجمته في: شجرة النور الزكية في طبقات المالكية (١/ ٤٥٩)، والأعلام للزركلي (٨/ ٣٢٦).
(٢) شجرة النور الزكية في طبقات المالكية (١/ ٤٥٩).
[ ٨١ ]
القسم الثاني: النص محققا
[ ٨٢ ]
[١ - عَنْ معاذ بن جبل ﵁، قالَ: قُلْتُ يَا رَسُوْلَ اللهِ، أخبرني بعمل يدخلنُي الجنة وَيُبَاعِدُنِيْ عَنِ النَّارِ، قَالَ لِمُعَاذٍ: «لقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ، وَإِنَّهُ ليَسيرٌ عَلَى مَنْ يسَّره اللهُ عَلَيْهِ (١): تَعْبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ بِهِ شيئًا، وتقيمُ الصَّلاة، وتؤتِيْ الزَّكَاةَ، وَتَصُوْمُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ» ثُمَّ قالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ألا أدلُّكَ عَلَى أَبْوابِ الْخَيْرِ؟ الصَّومُ جُنّةٌ! والصَّدَقَةُ تُطفئُ الخطيئةَ كَمَا يطفئُ الماءُ النَّارَ!، وَصَلاة الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ!، ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ حتى بلغ: ﴿يَعْمَلُونَ﴾ ثمَّ قال: «ألا أُخبرك برأس الأمر وعَمودِه وذِروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: «رأس الأمر الإسلامُ، وعَموده الصلاةُ، وذِروة سَنامه الجهادُ»، ثم قال: «ألا أُخبرك بمِلاك ذلك كُلِّه؟» قلت: بلى يا رسول الله أَخْبِرنِيْ!، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلِسَانِه، ثمَّ قال: «كُفَّ عَليكَ هَذا» قلت: يا نبيَّ الله، وإنَّا لَمُؤاخَذون بما نتكلَّم به؟ فقال: «ثكلتْكَ أمُّك!، وهل يَكُبُّ الناسَ في النَّار عَلَى وُجُوهِهِمْ - أو قال: عَلَى مَنَاخِرهم - إلَّا حَصَائدُ ألسنتهم؟ !» رواه الترمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ].
_________________
(١) في الأربعين: على من يسَّره الله تعالى عليه.
[ ٨٣ ]