اهتمّ الباحثون -فضلًا عن المحقِّقين والمترجمين- قديمًا وحديثًا في دراساتهم حول المؤلف رحمه الله تعالى، فأفردوا له بالترجمة مؤلفَاتٍ، بينوا فيها جهوده في السنة، ومنهجه في بعض كتبه.
* فأول من أفرد له بالترجمة هو ابنه تاج الدين محمد بن عبد الرؤوف المناوي في كتابٍ مُسْتقلٍّ سماه: (إعلام الحاضر والبادي، بمقام والدي الشيخِ عبدالرؤوف المناويِّ الحداديِّ) وهو مخطوط.
* ومن الرسائل العلمية التي وقفت عليها: (منهجُ الحافظِ المناويِّ في كتابه فيض القدير)، للدكتور عبد الرحمن بن عمري الصاعدي، وهي مطبوعة في دار
[ ٧ ]
النوادر.
ومما أورده الباحثُ في رسالته هذه من ترجمة المؤلف ما يلي:
اسمُه، نسبُه، وشيوخُه، وتلاميذُه، وذكرُ أهمِّ مؤلفاته، وعقيدتُه، ومذهبُه الفقهيُّ، ومكانته العلمية، وشخصيَّته، وثناء العلماء عليه، ووفاته، وغير ذلك.
وأشار الباحث في رسالته هذه إلى دراسات أخرى حول المؤلف في نواحي أخرى، منها:
- (الحافظُ عبد الرؤوف المناوي وجهودُه في السُّنَّة) للدكتور محمد السيد علوان، وهي رسالةٌ علميَّة نشرتها جامعةُ الأزهر، كلِّيَّة أصولِ الدِّين، عام ١٩٨٩ م.
- (المسائل العقديَّةُ في فيض الباريْ للمناويِّ) عرضٌ ونقدٌ للباحث عبدالرَّحمن الزكيِّ، وهي رسالةٌ علميةٌ في مرحلة الدكتوراه، نشرتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ٢٠١١ م.