١ - مما لا شكَّ فيه أنَّ أيَّ كتابٍ يشرُفُ بشرف ما حواه، وهذا الكتاب موضوعُه حديث رسول الله ﷺ وفقهه.
٢ - أنه شرح واسعٌ وكاملٌ لكتاب الأربعين النووية.
٣ - حوى الصِّناعة الحديثيَّة، والفقهيَّة، واللغويَّة، والسلوكيَّة، والفوائدَ، واللطائف، والعبرَ، واجتماعُ هذه الأشياء في كتابٍ واحد منقبةٌ عظيمة.
٤ - أن الكتاب جمع بين الحديث وفقهه، وهذا يعتبر في صميم التخصص، ودافعًا قويًا لتحقيقه.
ثناء العلماء عليه:
لقد نال هذا الشرح من تزكية بعض أهل العلم، ومن ذلك:
- قول الشيخ عبدِ الحيِّ الكتانيِّ رحمه الله تعالى: "وللمناويِّ شرح على الأربعين النووية، هو أحسن شروحها" (٢).
أسباب اختياره:
من الأسباب الدَّاعية لاختيار تحقيق هذا الكتاب ما يأتي:
_________________
(١) فهرس الفهارس (٢/ ٥٦٠).
(٢) فهرس الفهارس (٢/ ٥٦٠) تقدم ص ١٠.
[ ٥ ]
- أهميَّة الكتاب، ومكانة مصنِّفه، كما سبق بيانه.
- أنَّه لم يحقق من قَبلُ مع أهميته، ووفرة مادَّته، وقد سألت المتخصصين وراجعت دور النشر، ولم أقف على تحقيق للكتاب.
- مشورة بعض مشايخنا -حفظهم الله- وتأييدهم لنا على هذا المشروع، وأنه مشروع ذو أهمية علمية عالية، وأن الكتاب جدير بدراسته وتحقيقه.
- إبراز فقه السُّنَّة، ومعرفة طريقة العلماء في التأليف، وكيفية شرح الحديث النبوي، وتفسير غريبه، واستنباط الأحكام الشرعية منه.
- إخراج تراث علماء الأمَّة بالصورة التي ينبغي أن يخرج عليها، وكما أراده مؤلفه إن شاء الله تعالى.
- الدُّربة على تحقيق المخطوطات.
- اكتسابُ ملكةٍ لفهم النصوص فهمًا سليمًا، وكيفيةِ الجمع بين النصوص التي ظاهرها التعارض، ومعرفةِ مدارك العلماء في ذلك.