١ - أنّه شرح واسعٌ وكاملٌ لكتاب (الأربعين النوويَّة).
٢ - قوّة ألفاظه، وجودة أسلوبه، مع الوضوح وعدم الغموض.
٣ - ما حواه هذا الكتاب من الصناعة الحديثية، والفقهية، واللغوية، والفوائد، واللطائف، والعبر، وعناية الشارح بالتعريفات، والفروق بين المتشابهات.
٤ - تأخُّر زمن الشَّارح أتاح له الاطِّلاع على كثيرٍ من المصادر، والإفادة منها، ممّا أسهم في مكانة هذا الشرح، لذا حوى نقولًا عن مصادرَ في عداد المفقود.