إن الصلاة عمود الدين، وأحد أركانه التي بني عليها، فإذا ضاعت ضاع الدين كله، وقد فرضت على النبي ﷺ وهو في السماء؛ إظهارًا لفضلها، ومكانتها في هذا الدين.
وقد رغب الإسلام مع هذه الفريضة بالتطوع معها، نظرًا لفضلها، ورغب في صلاة النوافل في البيوت، فالبيت الذي يذكر الله فيه كمثل الحي، والبيت الذي لا يذكر الله فيه كالميت، ومن حافظ على النوافل بني له بيت في الجنة، فليستقل العبد من ذلك أو ليستكثر.
[ ١١ / ١ ]