ومن الأحاديث التي جاءت حديث ل يزيد بن أبي مريم يرويه الترمذي وفيه يقول: لحقني عباية بن رفاعة بن رافع وأنا أمشي إلى الجمعة، فـ يزيد بن أبي مريم كان متوجهًا مشيًا لصلاة الجمعة، فلحقه عباية بن رفاعة بن رافع، وهو صحابي فقال له: أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله، أي: أن الخطى التي تمشيها للجمعة، وأنت ذاهب لبيت الله ﷿ في سبيل الله سبحانه ﵎ قال: سمعت أبا عبس يقول: قال رسول الله ﷺ: (من أغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار)، وأكثر ما يكون ذلك في الجهاد في سبيل الله، ومن الجهاد أيضًا التوجه إلى بيت الله، والمحافظة على الصلوات وخاصة صلاة الفجر العشاء، فإذا واظبت على ذلك كانت خطواتك هذه في سبيل الله.
[ ١٤ / ٦ ]