قال ﷺ: (والقرآن حجة لك أو عليك)، أي: قد يكون حجة لعبد، وقد يكون حجة على عبد آخر، فالعبد الذي عرف أحكام الله ﷿ فعمل بها، وتلا كتاب الله ﷿ وقام به آناء الليل وأطراف النهار، وأرضى به ربه سبحانه، فإن القرآن يكون حجة له، وأما الإنسان الذي جعل القرآن وراءه ظهريًا فإنه يكون حجة عليه.
[ ٧ / ٧ ]