٣٢٦ - وَعَن ابْن عمر أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي ﷺ َ عَن صَلَاة اللَّيْل؟ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى، فَإِذا خشِي أحدكُم الصُّبْح صَلَّى رَكْعَة وَاحِدَة توتر لَهُ مَا قد صَلَّى " مُتَّفق عَلَيْهِ.
فهذا الحديث عن رسول الله -ﷺ- في قيام الليل وقيام الليل من التطوع والباب هو باب التطوع والمقصود من ذلك أن صلاة الليل أنها من التطوع بل هي آكد التطوع وسئل رسول الله -ﷺ- في هذا الحديث عن صلاة الليل فقال: «مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح أتى بركعة توتر ما مضى»، «صلاة الليل مثنى مثنى» يعني معناه أنه يأتي بها ركعتين ركعتين ما يجمعها يكون أربع وإنما يأتي بها ركعتين ركعتين، «فإذا خشي الصبح أتى بركعة توتر ما مضى» يعني يكون ما مضى وترا وهذا يدل على أنه لا يلزم التقيد بثلاثة عشر ركعة أو بإحدى عشرة ركعة لأنه لا يلزم التقيد بها لأن قوله -ﷺ-: «صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح» يدل على أن الإنسان يصلي ما شاء من الليل ولكنه يختم بوتر إذا خشي طلوع الفجر فإنه يأتي بركعة تضاف إلى الركعات الكثيرة التي سبقت اثنتين اثنتين وتكون آخر صلاته بالليل ركعة واحدة تكون وترا وكما قلت أن هذا يدل على أن كون الإنسان لا يزيد على أحد عشر أو لا يزيد على ثلاثة عشر أن هذا الحديث يدل على جوازه وأنه لا بأس به لأنه قال: «صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح فليأت بركعة توتر ما مضى».
[ ٣٣٥ ]
٣٢٧ - وَعنهُ ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " صَلَاة اللَّيْل وَالنَّهَار مثنى مثنى " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن حبَان، (وَصَححهُ البُخَارِيّ وَقَالَ أَحْمد فِي رِوَايَة الْمَيْمُونِيّ وَغَيره عَنهُ: (إِسْنَاده جيد). وَقَالَ النَّسَائِيّ: (وَهَذَا الحَدِيث عِنْدِي خطأ). وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: (اخْتلف أَصْحَاب شُعْبَة فِي حَدِيث ابْن عمر فرفعه بَعضهم وَوَقفه بَعضهم)، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: (الصَّحِيح ذكر صَلَاة اللَّيْل دون ذكر النَّهَار».
ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر ﵄ أيضا وفيه ذكر النهار مع ذكر الليل لأن الحديث الأول يتعلق بصلاة الليل وهنا بصلاة الليل والنهار فقال -ﷺ-: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى» فهذا يدلنا على أن الإنسان عندما يتطوع في الليل والنهار فإنه يصلي ركعتين ركعتين كلما أراد أن يزيد يزيد ولكنها ركعتين ركعتين فيدل على أن الإنسان إذا تطوع سواء في الليل والنهار فإنه يأتي بها ركعتين ركعتين فهذا ليس خاصا بصلاة الليل وإنما هو لصلاة الليل وصلاة النهار أيضا.
[ ٣٣٦ ]
٣٢٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " أفضل الصّيام بعد رَمَضَان شهر الله الْمحرم، وَأفضل الصَّلَاة بعد الْفَرِيضَة صَلَاة اللَّيْل " رَوَاهُ مُسلم، (وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من رِوَايَة شُعْبَة مُرْسلا).
ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله -ﷺ- قال: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل» فهذا يدلنا على أن قيام الليل أفضل التطوع وأن أفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله المحرم، جاء في هذا الحديث عن رسول الله -ﷺ- في بيان فضل صيام شهر الله المحرم وأنه خير الصيام بعد رمضان وأيضا في فضل صلاة وأنها صلاة الليل وأنها أفضل الصلوات وذلك لأن فيها مناجات الله وفيها الإسرار وعدم ظهور العبادة للناس لأنها قد تكون والناس نيام.
[ ٣٣٧ ]
٣٢٩ - وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَنه قَالَ: " لأرمقن صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ اللَّيْلَة، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ خفيفتين، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طويلتين، طويلتين، طويلتين، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دون الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قبلهمَا، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دون اللَّتَيْنِ قبلهمَا، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دون اللَّتَيْنِ قبلهمَا، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دون اللَّتَيْنِ قبلهمَا، ثمَّ أوتر. فَذَلِك ثَلَاث عشرَة رَكْعَة " رَوَاهُ مُسلم.
ثم ذكر هذا الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه وهو يتعلق بصلاة الليل وأن الرسول -ﷺ- فعلها وهي ثلاث عشرة ركعة يعني ركعتين ركعتين وكل ركعتين أخف من التي قبلها وختم بواحدة فتكون ثلاث عشرة ركعة وهذا أعلى ما ثبت عن رسول الله -ﷺ- من فعله وأقل ما ثبت من فعله سبع ركعات لكن الغالب والكثير أنه يصلي إحدى عشرة ركعة فإذًا هذا الحديث يدل على أنه ثبت من فعله ثلاث عشرة ركعة وثبت من فعله أيضا إحدى عشر ركعة وثبت أقل شيء من فعله -ﷺ- أنه سبع ركعات، وهذا الحديث الذي فيه ثلاثة عشر ركعة أيضا ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس ﵄ لما بات عند خالته ميمونة ﵂ وأنه صلى ثنتين ثنتين ثنتين يعني ست مرات وأتى بركعة فكان المجموع ثلاثة عشر فيكون هذا الحديث الذي معنا فيه ثلاثة عشر ركعة من فعل الرسول -ﷺ- وحديث ابن عباس ﵄ مثله الذي بات عند خالته ميمونة ﵂ وأنه صلى مع الرسول -ﷺ- صلاة الليل وأنها ثلاث عشرة ركعة ركعتين ركعتين ركعتين وختم بركعة واحدة وهو أعلى شيء ثبت من فعله -ﷺ-.
[ ٣٣٨ ]
٣٣٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا قَامَ من اللَّيْل يتهجد قَالَ: اللَّهُمَّ لَك الْحَمد، أَنْت قيم السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ، وَلَك الْحَمد، لَك ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ، وَلَك الْحَمد أَنْت نور السَّمَوَات وَالْأَرْض، وَلَك الْحَمد، أَنْت ملك السَّمَوَات وَلَك الْحَمد أَنْت الْحق، وَوَعدك الْحق ولقاؤك حق، وقولك حق، وَالْجنَّة حق، وَالنَّار حق، والنبيون حق، وَمُحَمّد حق، والساعة حق. اللَّهُمَّ لَك أسلمت وَبِك آمَنت، وَعَلَيْك توكلت، وَإِلَيْك أنبت وَبِك خَاصَمت، وَإِلَيْك حاكمت، فَاغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت، أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَلَا إِلَه غَيْرك. قَالَ سُفْيَان: وَزَاد عبد الْكَرِيم أَبُو أُميَّة: وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلَفظه للْبُخَارِيّ. وَفِي لفظ لَهما: " أَنْت رب السَّمَوَات وَالْأَرْض " بدل " لَك ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض "، وَفِي آخِره: " وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه " وَعند ابْن مَاجَه: " وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بك ".
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه استفتاح صلاة الليل من رسول الله -ﷺ- وأنه كان يستفتحها بهذا الذكر وهذا الدعاء الطويل وذلك أن صلاة الليل تطول فيها القراءة يعني الإنسان يصلي لنفسه وحده ويطول القراءة فيأتي باستفتاح طويل وهذا الاستفتاح مشتمل على ثناء على الله ﷿ وعلى تمجيد له ﷾ وبعد ذلك فيه الدعاء وهو متفق مع ما جاء في الحديث عن رسول الله -ﷺ- أنه لما سمع رجلا يدعوا قال: «عجل هذا» لم يحمد الله ولم يمجده ولم يصلي على رسوله -ﷺ- قال: «عجل هذا» فهذا يدل على أن صلاة الليل تستفتح بهذا الدعاء الطويل أو بهذا الاستفتاح الطويل وهو مشتمل على تمجيد الله والثناء عليه وعلى الدعاء الذي يكون بعد ذلك وعلى هذا فإن هذا الاستفتاح لصلاة الليل لأن صلاة الليل الأصل فيها أن الإنسان يطول وقد جاء في الحديث أن حذيفة ﵁ صلى مع الرسول -ﷺ- وأنه صلى بركعة واحدة البقرة والنساء وآل عمران فناسب أن يكون الاستفتاح الذي تستفتح فيه صلاة الليل والتي تطال فيها القراءة أنه يستفتح بدعاء طويل وهو هذا الدعاء الذي ثبت عن رسول الله -ﷺ- في الصحيحين.
[ ٣٣٩ ]
٣٣١ - وَعَن أم سَلمَة: " أَن النَّبِي ﷺ َ اسْتَيْقَظَ لَيْلَة فَقَالَ: سُبْحَانَ الله مَاذَا أنزل اللَّيْلَة من الْفِتْنَة؟ مَاذَا أنزل من الخزائن! من يوقظ صَوَاحِب الحجرات يَا رب كاسية فِي الدُّنْيَا عَارِية فِي الْآخِرَة " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
وهذا يدل على أنه -ﷺ- كان عندها لأن الذي قال من يوقظ صواحب الحجر أنه كان عندها لأنه قال استيقظ معناه أنه كان عند أم سلمة ﵂ فقال: «سبحان الله» وهذه يؤتى بها للتعجب، «ماذا أنزل الليلة من الفتنة ماذا أنزل من الخزائن» يعني ما أنزل من الخير وما أنزل من الفتن، «من يوقظ صواحب الحجرات» يعني زوجاته لأنهن أقرب الناس إليه
ولأن الحجرات بجواره لأنه كان عند أم سلمة ﵂ وأراد أنهن يقمن ويصلين صلاة الليل ويحصلن هذا الخير الذي جعله الله ﷿ والخزائن التي فتحت لمن يعمل الأعمال الصالحة التي تقربه إلى الله ﷿، «من يوقظ صواحب الحجرات» ليصلين ويطلبن الخير من الله ﷿ والمقصود من ذلك هو الصلاة ولهذا أتى بها في صلاة الليل وفي صلاة التطوع ثم قال: «رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة» فسر بأنها كاسية من نعم الله ﷿ عارية من شكرها وأنها كاسية يعني لابسة لباس ولكنه شفاف يرى ما وراءه وهذا شيء مذموم وأن الإنسان عليه أن يحرص على أن يكون مستقيما على طاعة الله ويرجوا ثواب الله ﷿ وأن تكون النساء يستترن وكذلك الرجال لا تظهر شيء من عوراتهم حتى من ناحية الشفاف الذي قد يرى ما وراءه فإنه ليس للإنسان رجل أو امرأة أن يفعل هذا الفعل الذي قد يكشف ما وراءه.
[ ٣٤٠ ]
٣٣٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ، قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ: " يَا عبد الله لَا تكن مثل فلَان! كَانَ يقوم من اللَّيْل فَترك قيام اللَّيْل " مُتَّفق عَلَيْهِ.
ثم ذكر هذا الحديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص ﵄ وأن النبي -ﷺ- قال له: لا تكن مثل فلان، وهنا لم يسم وفيه الإشارة إلى أن الإنسان يحرص على أن يكون يأتي بالفرائض ويأتي بالنوافل التي يتقرب بها إلى الله ﷿ وأن يقتدي بالأخيار وأن يفعل فعل الأخيار ولا يفعل فعل الذين حصل منهم التقصير فيقتدي بأهل الإقدام والخير ولا يقتدي بالذين عندهم كسل وخمول.
[ ٣٤١ ]
٣٣٣ - وَعَن عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَلّي بن أبي طَالب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " يَا أهل الْقُرْآن! أوتروا، فَإِن الله وتر يحب الْوتر " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة، وَابْن خُزَيْمَة فِي " صَحِيحه "، (وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: (حَدِيث حسن غَرِيب) و" عَاصِم " مُخْتَلف فِيهِ، وَلَقَد أبعد من قوى هَذَا، والمتروك وَالْمُتَّهَم).
ثم ذكر هذا الحديث الذي يتعلق بالوتر وأن الوتر يؤتى به بل هو آكد السنن لأن آكد السنن شيئان ركعتا الفجر والوتر هذان ما كان الرسول -ﷺ- يتركهما لا في حضر ولا في سفر وهنا قال: أوتروا يا أهل القرآن، والوتر مطلوب من أهل القرآن وغير القرآن لكن أهل القرآن أولى لأنهم المشتغلون بالقراءة فإذا صلوا بالليل وقرؤوا ما أمكنهم من القرآن وكذلك يطيلون فيها فإنهم يأتون بالوتر في آخرها وأن صلاة الليل تختم بوتر وأن الإنسان لا يترك الوتر لأنه مما داوم عليه الرسول -ﷺ- في حضره وفي سفره مع ركعتي الفجر لأنهما آكد النوافل قال: «أوتروا يا أهل القرآن فإن الله وتر يحب الوتر».
[ ٣٤٢ ]
٣٣٤ - وَعَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِن الله قد زادكم صَلَاة وَهِي الْوتر " رَوَاهُ أَحْمد و" حجاج " غير مُحْتَج بِهِ، وَلم يسمعهُ من عَمْرو.
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه تخصيص صلاة الوتر وأن الله زادهم إلى صلواتهم المستحبة والمشروعة والتي يأتون بها تقربا إلى الله ﷿ زادهم الوتر وهذا يدل على تأكده وعلى أن الإنسان يحرص عليه.
[ ٣٤٣ ]
٣٣٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن الله ﷿ زادكم صَلَاة إِلَى صَلَاتكُمْ هِيَ خير لكم من حمر النعم، [أَلا] وَهِي الركعتان قبل صَلَاة الْفجْر " (رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح).
ثم ذكر هذا الحديث ويتعلق بركعتي الفجر لأن الحديث الأول في الوتر وهذا يتعلق بركعتي الفجر وهما آكد النوافل هذه وهذه وقد سبق أن مر أن ركعتي الفجر قال فيهما أنهما خير من الدنيا وما فيها فهذه الأحاديث كلها تدل على فضل هاتين الركعتين، قوله: «هي خير من الدنيا وما فيها» وقوله: «زادكم صلاة» التي هي ركعتا الفجر فإذًا جاء النص على آكد النوافل وهي الوتر وركعتا الفجر وجاءت الأحاديث في تأكدها وتميزها على غيرها.
[ ٣٤٤ ]
٣٣٦ - وَعَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " اجعلوا آخر صَلَاتكُمْ بِاللَّيْلِ وترا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر ﵄ أنه -ﷺ- قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» يعني معناه أن صلاة الليل يؤتى بها وتختم بالوتر مثل الحديث الأول الذي مر بنا: «صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح أتى بركعة توتر ما مضى» وهنا قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» يعني معناه أن الإنسان يختم صلاة الليل بالوتر لكنه لو صلى الليل وأوتر في آخره ونام ثم استيقظ فله أن يصلي ما شاء لكن لا يوتر مره ثانية لأنه لا وتران في ليلة إذا أوتر في أول الليل وقام وأراد أن يصلي، يصلي ما شاء لكنه لا يوتر مرة ثانية لأن الوتر لا يتكرر في الليلة وإنما يؤتى به مرة واحدة.
[ ٣٤٥ ]