الفصل الأول
١٠٨٥ - عن النعمان بن بشير، قال: كان رسول الله ﷺ يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح، حتى رأي أنا قد عقلنا عنه، ثم خرج يومًا، فقام حتى كاد أن يكبر، فرأي رجلًا باديًا صدره من الصف، فقال: «عباد الله! لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم». رواه مسلم.
_________________
(١) باب تسوية الصف الفصل الأول الحديث الأول عن النعمان: قوله: «كأنما يسوي بها القداح» «تو»: «القداح» – بالكسر- السهم قبل أن يراش ويركب نصله، وجمعه قداح، وضرب المثل به هاهنا من أبلغ الأشياء في المعنى المراد منه؛ لأن القدح لا يصلح لما يراد منه إلا بعد الانتهاء في الاستواء، وإنما جمع لمكان الصفوف، أي ليسوى كل صف علي حدته. أقول: روعي في قوله: «يسوى بها القداح» نكتة؛ لأن الظاهر أن يقال: كما يسويها بالقداح، والباء للآلة، كما في قولك: كتبت بالقلم، فعكس وجعل الصفوف هي التي يسوى به القداح مبالغة في استوائها. قوله: «حتى عقلنا عنه» يعني لم يبرح صفوفنا حتى استوينا استواء أراده منا، وتعقلنا عنه فعله. قوله: «لتسون صفوفكم» «قض»: اللام فيه هي التي يتلقى بها القسم، ولكونه في معرض القسم مقدم أكده بالنون المشددة، و«أو» للعطف، ردد بين تسويتهم الصفوف وما هو كاللازم لنقيضها. وأقول: إن مثل هذا التركيب متضمن للأمر توبيخًا وتهديدًا، أي ليكون أحد الأمرين: إما تسوية صفوفكم، أو أن يخالف الله بين وجوهكم. «نه»: أراد وجوه القلوب؛ لما ورد: «ألا! لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» أي هواها وإرادتها. «قض»: يريد أن تقديم الخارج صدره عن الصف يفرق علي الداخل، وذلك قد يؤدي إلي وقوع الضغينة، وإيقاع المخالفة كناية عن المهاجرة والمعاداة. «مظ»: يعني أدب الظاهر علامة أدب الباطن، فإن لم تطيعوا أمر الله وأمر رسوله في الظاهر يؤدي ذلك إلي اختلاف القلوب، فيورث كدورة فيسري ذلك إلي ظاهركم فتقع بينكم عداوة بحيث يعرض بعضكم عن بعض وقيل معنى مخالفة الوجوه تحولها إلي الإدبار فقيل: تغير صورتها إلي صورة أخرى كما قال: «أن يحول الله رأسه رأس حمار».
[ ٤ / ١١٤٠ ]
١٠٨٦ - وعن أنس، قال: أقيمت الصلاة، فأقبل علينا رسول الله ﷺ بوجهه، فقال: «أقيموا صفوفكم وتراصوا؛ فإني أراكم من وراء ظهري». رواه البخاري. وفي المتفق عليه قال: «أتموا الصفوف؛ فإني أراكم من وراء ظهري».
١٠٨٧ - وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة» متفق عليه؛ إلا أن عند مسلم: «من تمام الصلاة».
١٠٨٨ - وعن أبي مسعود الأنصاري، قال: كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: «استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ليلني منكم أولو الأحلام والنهي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافًا. رواه مسلم.
١٠٨٩ - وعن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليلني منك
_________________
(١) أقول: ويؤيد أن المراد باختلاف الوجوه اختلاف الكلمة وهيج الفتن قول أبي مسعود: «أنتم اليوم أشد اختلافًا» لعله أراد الفتن التي وقعت بين الصحابة، و«أشد» يحتمل أن يجرى علي المبالغة من وضع أفعل مقام اسم الفاعل، أي أنتم اليوم في اختلاف لا مزيد عليه. الحديث الثاني عن أنس: قوله: «وتراصوا» «نه»: أي تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرج، من: رص البناء يرصه رصًا. «حس»: فيه بيان أن الإمام يقبل علي الناس فيأمرهم بتسوية الصفوف، قوله: «فإني أراكم من وراء ظهري» هذا من معجزاته ﷺ. الحديث الثالث عن أنس: قوله: «من إقامة الصلاة» أي من جملة إقامة الصلاة في قوله تعالي: ﴿والذين يقيمون الصلاة﴾ هي تعديل أركانها، وحفظها من أي يقع زيغ في فرائضها وسننها وآدابها، من: أقام العود إذا قومه. الحديث الرابع عن أبي مسعود: قوله: «فتختلف» بالنصب، أي إن اختلفت فتختلف من قبيل: لا تدن من الأسد يأكلك. فيه أن القلب تابع للأعضاء، فإن اختلفت اختلف، فإذا اخلف فسد، ففسدت الأعضاء؛ لأنه رئيسها. وأما قول أبي مسعود: «فأنتم اليوم أشد اختلافًا» يخاطب القوم الذين هيجوا الفتن، فإنه أراد أن سبب هذا الاختلاف والفتن عدم تسوية صفوفكم، وقد سبق في الحديث الأول بيانه.
[ ٤ / ١١٤١ ]
أولو الأحلام والنهي، ثم الذين يلهونهم» ثلاثًا «وإياكم وهيشات الأسواق». رواه مسلم.
١٠٩٠ - وعن أبي سعيد الخدري، قال: رأي رسول الله ﷺ في أصحابه تأخرًا، فقال لهم: «تقدموا وأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله». رواه مسلم.
_________________
(١) الحدي الخامس عن عبد الله بن مسعود: قوله: «ليلني» الولي القرب والدنو. «مح»: هو بكسر اللام وتخفيف النون من غير ياء قبل النون، ويجوز إثبات الياء مع تشديد النون علي التوكيد. «تو»: ومن حق هذا اللفظ أن تحذف عنه الياء؛ لأنه علي صيغة الأمر، وقد وجدناه بإثبات الياء وسكونها في سائر كتب الحديث، والظاهر أنه غلط. «نه»: «الأحلام» جمع حلم- بالكسر- كأنه من الحلم، وهو الإناءة والتثبت في الأمور، وذلك من شعار العقلاء. و«النهية» العقل الناهي عن القبائح، وجمعها نهي. «قض»: قوله: (ثم الذين يلونهم» «تو»: كالمراهقين، ثم كالصبيان المميزين، ثم كالنساء، فإن نوع الذكر أشرف علي الإطلاق. «مظ»: المعنى ليدن مني العلماء النجباء أولو الأخطار، وذووا السكينة والوقار، أمرهم به ليحفظوا صلاته، ويضبطوا الأحكام والسنن، فيبلغوها من بعدهم، وفي ذلك بعد الإفصاح بجلالة شيءونهم ونباهة أقدارهم، حث لهم علي المسابقة إلي تلك، وفيه إرشاد لمن قصر عن المساهمة معهم في المنزلة إلي تحرى ما يزاحمهم فيها. «مظ»: قدموا ليحفظوا صلاته إن سها فيجبرها، أو يجعل أحدهم خليفة له إن احتاج إليها. قوله: «وهيشات الأسواق» «حس»: هي ما يكون من الجلبة وارتفاع الأصوات. وقيل: هي الاختلاط، أي لا تختلطوا اختلاط أهل السوق، فلا يتميز الذكور من الإناث، ولا الصبيان من البالغين. ويجوز أن يكون المعنى اتقوا أنفسكم من الاشتغال بأمور الأسواق؛ فإنه يمنعكم عن أن تلوني. الحديث السادس عن أبي سعدي: قوله: «وليأتم بكم من بعدكم» يحتمل أن يراد به الاقتداء في الصلاة. وقوله: «رأي رسول الله ﷺ في أصحابه تأخرًا» يحتمل أن يراد به التأخر في صفوف الصلاة، والتأخر عن أخذ العلم، فعلي الأول المعنى هو ليقف العلماء والألباء من دونهم في الصف الثاني يقتدون بالصف الأول ظاهرًا لا حكمًا، وعلي الثاني المعنى ليتعلم كلكم مني العلم وأحكام الشريعة، وليتعلم التابعون منكم، وكذلك من يلونهم قرنًا بعد قرن إلي انقضاء الدنيا. هذا تلخيص كلام المظهر.
[ ٤ / ١١٤٢ ]
١٠٩١ - وعن جابر بن سمرة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فرآنا حلقا، فقال: «مالي أراكم عزين؟!». ثم خرج علينا فقال: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟» فقلنا: يا رسول الله! وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: «يتمون الصفوف الأولي، ويتراصون في الصف». رواه مسلم.
١٠٩٢ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها. وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها». رواه مسلم.
_________________
(١) قوله: «حتى يؤخرهم الله» «مح»: أي عن رحمته، وعظيم فضله، ورفيع منزلته، وعن العلم ونحو ذلك. أقول: جاء في حديث عائشة ﵂ في الفصل الثالث: «حتى يؤخرهم الله في النار» ومعناه لا يزال يؤخرهم عن رحمته وفضله حتى تكون عاقبة أمرهم إلي النار. الحديث السابع عن جابر: قوله: «خرج علينا» أي طلع. «حلقًا» «تو»: أي رآنا جلوسًا حلقة حلقة، كل صف منها قد تحلق. قوله: «عزين» أي جماعات متفرقين حلقة حلقة. «نه»: هي جمع عزة، وهي الحلقة المجتمعة من الناس، وأصلها عزوة فحذفت الواو، وجمعت جمع السلامة علي غير قياس، كثبين وبرين جمع ثبة وبرة. والمعنى ما لي أركم أشتاتًا متفرقين، وفي معناه قوله سبحانه: ﴿عين اليمين وعين الشمال عزين﴾. أقول: قوله: «ما لي أراكم عزين» إنكار علي رؤيته ﷺ إياهم متفرقين أشتاتًا، والمقصود الإنكار عليهم كائنين علي تلك الحالة، يعني لا ينبغي لكم أن تتفرقوا ولا تكونوا مجتمعين مع توصيتي إياكم بذلك، وكيف وقد قال الله تعالي: ﴿واعتصموا بحمل الله جميعًا ولا تفرقوا﴾. ولعل العذر من طرفي، وذلك أنكم مجتمعون، وإني أراكم متفرقين، ولو قال: «وما لكم متفرقين» لم يفد من المبالغة فائدة. ونظيره قوله تعالي: ﴿مالي لا أرى الهدهد﴾ حكاية عن سليمان ﵇، أنكر علي نفسه عدم رؤية الهدهد إنكارًا بليغًا علي معنى أنه لا يراه وهو حاضر لساتر ستره، أو غير ذلك من الأعداء الخارجين.
[ ٤ / ١١٤٣ ]
الفصل الثاني
١٠٩٣ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق؛ فوالذي نفسي بيده، إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف». رواه أبو داود. [١٠٩٣]
١٠٩٤ - وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر». رواه أبو داود.
_________________
(١) الحديث الثامن عن أبي هريرة ﵁: قوله: «خير صفوف الرجال» الخير والشر في صفي الرجال والنساء للتفضيل، أحدهما شركة الآخر فيه، فيناقض، ونسبة الشر إلي الصف الأخير- وصفوف الصلاة كلها خير- إشارة إلي أن تأخير الرجل عن مقام القرب مع تمكنه منه هضم لحقه، وتسفيه لرأيه، فلا يبعد أن يسمى شرًا. قال أبو الطيب: ولم أر من عيوب الناس شيئًا كنقص القادرين علي التمام «مظ»: يعني الرجال مأمورون بالتقدم، فمن هو أكثر تقدمًا فهو أشد تعظيمًا لأمر الشرع، فيحصل له من الفضيلة ما لا يحصل لغيره. وأما النساء فمأمورات بالحجاب، فمن هي أقرب إلي صف الرجال تكون أكثر تركًا للحجاب، فهي لذلك شر من اللائي تكن في الصف الأخير. الفصل الثاني الحديث الأول عن أنس ﵁: قوله: «قاربوا بينها» «قض»: أي قاربوا بين الصفوف بحيث لا تسع بينها صفًا آخر، حتى لا يقدر الشيطان أن يمر بين أيديكم، فيصير تقارب أشباحكم سببا لتعاضد أرواحكم. «وحاذوا بالأعناق» بأن لا يقف أحدكم مكانًا أرفع من مكان الآخر، ولا عبرة بالأعناق أنفسها؛ إذ ليس للطويل أن ينحس عنقه ليحاذي عنق القصير. قوله: «الحذف» بالحاء المهملة والذال المعجمة. «نه»: هي الغنم الصغار الحجازية، واحدتها حذفه- بالتحريم-. وقيل: هي صغار جرد ليس لها آذان ولا أذقان، يجاء بها من جرش اليمن. «فا»: كأنها سميت حذفًا لأنها محذوفة عن المقدار الطويل. «مظ»: الضمير في «كأنها» راجع إلي مقدر، أي جعل نفسه شاة أو ماعزة كأنها الحذف. وأقول: الضمير إذا وقع بين شيئين أحدهما عبارة عن الآخر فيعتبر التذكير والتإنيث باعتبار أحد المذكورين، وإن اختلف لفظاهما
[ ٤ / ١١٤٤ ]
١٠٩٥ - وعن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «إن الله وملائكته يصلون علي الذين يلون الصفوف الأولي، وما من خطوة أحب إلي الله من خطوة يمشيها يصل [العبد] بها صفًا». رواه أبو داود. [١٠٩٥]
١٠٩٦ - وعن عائشة، ﵂. قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن الله وملائكته يصلون علي ميامن الصفوف». رواه أبو داود. [١٠٩٦]
١٠٩٧ - وعن النعمان بن بشير، قال: كان رسول الله ﷺ يسوي صفوفنا إذا قمنا إلي الصلاة، فإذا استوينا كبر. رواه أبو داود. [١٠٩٧]
١٠٩٨ - وعن أنس، قال كان رسول الله ﷺ يقول عن يمينه: «اعتدلوا، سووا صفوفكم». وعن يساره: «اعتدلوا، سووا صفوفكم». رواه أبو داود. [١٠٩٨]
١٠٩٩ - وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «خياركم ألينكم مناكب في الصلاة». رواه أبو داود.
_________________
(١) تذكيرًا وتإنيثًا، كما في قولك: من كانت أمك. فههنا الحذف مؤنث، والشيطان شبه بها، فيجوز تإنيث الضمير باعتبار الحذف، وتذكيره باعتبار الشيطان. الحديث الثاني إلي السابع عن ابن عباس، قوله: «ألينكم مناكب» «مظ»: معناه أنه إذا كان في الصف وأمره أحد بالاستواء ويضع يده علي منكبه- ينقاد ولا يتكبر. «مظ»: معناه لزوم السكينة والوقار في الصلاة، فلا يلتفت ولا يحاك منكبه منكب صاحبه، أو لا يمنع لضيق المكان علي من يريد الدخول بين الصف لسد الخلل. والوجه الأول أليق بالباب، ويؤيده حديث أبي أمامه في الفصل الثالث قوله: «ولينوا في أيدي إخوانكم».
[ ٤ / ١١٤٥ ]
الفصل الثالث
١١٠٠ - عن أنس، قال: كان النبي ﷺ يقول: «استووا، استووا، استووا؛ فو الذي نفسي بيده، إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي». رواه أبو داود. [١١٠٠]
١١٠١ - وعن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله وملائكته يصلون علي الصف الأول». قالوا: يا رسول الله! وعلي الثاني؟ قال: «إن الله وملائكته يصلون علي الصف الأول». قالوا يا رسول! وعلي الثاني؟ قال: «إن الله وملائكته يصلون علي الصف الأول». قالوا: يا رسول الله! وعلي الثاني؟ قال: «وعلي الثاني». وقال رسول الله ﷺ: «سووا صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم، ولينوا في أيدي إخوانكم، وسدوا الخلل، فإن الشيطان يدخل فيما بينكم بمنزلة الحذف» يعني أولاد الضأن الصغار. رواه أحمد. [١١٠١]
١١٠٢ - وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفًا وصله الله، ومن قطعه قطعه الله». رواه أبو داود وروى النسائي منه قوله: «ومن وصل صفا» إلي آخره. [١١٠٢]
١١٠٣ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «توسطوا الإمام وسدوا الخلل». رواه أبو داود.
_________________
(١) الفصل الثالث الحديث الأول إلي السادس عن أبي هريرة ﵁ قوله: «توسطوا الإمام» أي اجعلوا إمامكم متوسطًا، بأن تقفوا في الصفوف عن يمينه وشماله.
[ ٤ / ١١٤٦ ]
١١٠٤ - وعن عائشة، ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول، حتى يؤخرهم الله في النار». رواه أبو داود. [١١٠٤]
١١٠٥ - وعن وابصة بن معبد، قال: رأي رسول الله ﷺ رجلًا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة. رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.