قوله: «قدم علي من اليمن» أي وصل إلى مكة والنبي ﷺ في الأبطح. والسبب في ذهابه إلى اليمن لأن النبي ﷺ أرسله إلى اليمن للدعوة إلى الله وأخذ الزكوات منهم وغير ذلك.
وقوله: «ببدن النبي ﷺ» أي ببعضها لأن بعضها جاء بها علي ﵁ وبعضها جاء بها الرسول ﷺ كما يأتي في آخر الكلام.
وقوله: «فوجد فاطمة ﵂ ممن حل ولبست
_________________
(١) أخرجه البخاري في كتاب العمرة / باب عمرة التنعيم (١٧٨٥) ولفظه " فأمر عبد الرحمن بن أبى بكر أن يخرج عائشة إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة وأن سراقة بن مالك بن جعشم لقي النبي ﷺ بالعقبة وهو يرميها، فقال: ألكم هذه خاصة يا رسول الله؟ قال: " لا بل للأبد".
[ ٤٥ ]