اسمه: هو أحمد بن حسين بن حسن بن علي بن يوسف بن علي بن أرسلان -قال السخاوي: بالهمزة كما بخطه وقد تحذف في الأكثر، بل هو الذي على الألسنة (٢) - الشهاب أبو العباس الرملي، الشافعي، نزيل بيت المقدس. واشتهر بابن رسلان.
نسبه: وقد نسب إلى أربعة نسب: القبيلة، والبلد، والمذهب الفقهي، والروحي.
أما القبيلة: فقد ذكروا في أصله جهتين: أنه من عرب كنانة. قاله
_________________
(١) مصادر ترجمته: "درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة" ٢/ ٢٩١، "السلوك لمعرفة دول الملوك" ١٢/ ١٢٣٥، "المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي" ١/ ٢٨٧، "الدليل الشافي على المنهل الصافي" ١/ ٤٥، "الضوء اللامع" ١/ ٢٨٢ ويعتبر السخاوي من أوسع من ترجم له، وجاءت ترجمته عنده مفصلة، وأغلب من جاء بعده أخذ عنه، "الذيل التام على دول الإسلام" (ص ٦٢٣، ٦٢٤)، "وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام" (ص ٥٧٠)، "الأنس الجليل" ٢/ ١٧٤ وقد تفرد في ترجمته بأشياء لم تذكر في غيره من المصادر، "طبقات المفسرين" للداودي ١/ ٣٨، "كشف الظنون" ١/ ١٥٤، ٥٤٤، ٥٩٦، ٦٢٧، ٦٨٩، ٩٣٠، ١٠٠٥، ١٠٥٤، ١٠٥٥، ١٠٧٩، ١٧٩٧، ١٨١٧، ١٨٥٦، ١٨٧٩، ١٩٦٤، "شذرات الذهب" ٩/ ٣٦٣، "البدر الطالع" ١/ ٤٩، "التاج المكلل" لصديق حسن (ص ٣٦٧)، "هدية العارفين" ٥/ ١٢٦، "إيضاح المكنون" ١/ ٣٣٠، "الأعلام" ١/ ١١٥، "معجم المؤلفين" ١/ ٢٠٤، "أعلام فلسطين" لمحمد عمر حمادة ١/ ١٦٨.
(٢) "الضوء اللامع" ١/ ٢٨٢.
[ ١ / ١٦٤ ]
العليمي (١). والثانية: أنه من عرب نعير. قاله السخاوي (٢).
وأما البلد: فنسبه الداودي (٣) إلى الرملة (٤) مقتصرًا عليها. ونسبه بعضهم إلى بيت المقدس (٥) لأجل أنه كان يتردد إليها، وتحول إليها في آخر عمره، واستوطنها، وتوفي بها (٦).
وقد يقال: الرملي، نزيل بيت المقدس (٧)، وهو الأليق، والأدق.
وأما المذهب الفقهي: فهو شافعي قولًا واحدًا بلا خلاف، فقد كان من الآخذين بمذهب الشافعي، المستمسكين به والمفتين به، بل ومن المصنفين فيه (٨).
وأما المذهب الروحي: فنسبه الكثير إلى التصوف، وهذا ثابت لا يحتاج إلى كثير من البراهين. جاء ذلك في أقوال العلماء عنه، وفي سلوكه، وإتيانه بطقوسهم وعاداتهم.
قال ابن العماد: لزم التدريس والإفتاء مدة، ثم ترك ذلك، وسلك طريق الصوفية (٩).
_________________
(١) "الأنس الجليل" ٢/ ١٧٤.
(٢) "الضوء اللامع" ١/ ٢٨٢.
(٣) انظر: "طبقات المفسرين" ١/ ٣٨.
(٤) مدينة بفلسطين ينسب إليها جماعة من العلماء والفضلاء. انظر: "معجم البلدان" ٣/ ٦٩.
(٥) انظر: "الدليل الشافي" ١/ ٤٥، "شذرات الذهب" ٩/ ٣٦٢.
(٦) انظر: "السلوك" ١٢/ ١٢٣٥.
(٧) انظر: "الضوء اللامع" ١/ ٢٨٢، "البدر الطالع" ١/ ٤٩.
(٨) انظر: "درر العقود الفريدة" ٢/ ٢٩١.
(٩) شذرات الذهب" ٩/ ٣٦٢.
[ ١ / ١٦٥ ]
وقال السخاوي: قال ابن أبي عذيبة إنه ارتحل به أبوه إلى القدس من الرملة، فألبسه الشيخ محمد القرمي الخرقة (١) ..، وكذا لبسها من الشهاب ابن الناصح، وأبي بكر الموصلي. وقال أيضًا: وألبس خرقته جماعة من المصريين والشاميين، وجلس في الخلوة مدة لا يكلم أحدًا (٢).
كنيته: أبو العباس، ذكر ذلك السخاوي (٣)، وابن العماد (٤)، والشوكاني (٥)، وغيرهم.
لقبه: شهاب الدين، أو الشهاب، ذكر ذلك المقريزي (٦)، وابن تغري بردي (٧)، والداودي (٨)، وغيرهم.