١ - " معالم السنن" لأبي سليمان الخطابي (ت ٣٨٠ هـ)
بدأ شرحه بخطبة لكتابه بيّن فيها أنّ تأليفه لهذا الكتاب كان بطلب من بعض إخوانه، وهو أقدم من اعتنى بـ "سنن أبي داود"، واعتمد رواية ابن داسه، وهو يذكر بعض الأحاديث في الباب ويشرحها، فإذا كان مآلها واحدا شرح منها واحدا، وكأنه بذلك شرح الباب فهو بمثابة الاختصار، وقد يشرح أكثر من واحد على حسب ما يتراءى له، وكلامه في التبويب يشير إلى ذلك، حيث يقول: من باب كذا. ولم يتكلّم على رجال الإسناد إلا نادرًا، وقلما ينقل أقوال أئمة الحديث في تصحيح الحديث أو تضعيفه، وقد يحكم على الحديث بنفسه.
ويهتم بشرح المفردات الغريبة شرحا لغويا واسعًا، وقد يستشهد لشرحه بأبيات أو جمل مأثورة عن العرب، ويهتم بالتوفيق بين الحديث وبين ما روي على وجه قد يُظنُّ أن فيه خلافًا، ويتحدث عن فقه الحديث ويذكر آراء العلماء في موضوع الحديث، ويرجح الرأي الذي يرتضيه من هذِه الآراء، ويذكر ما في الحديث من الفوائد والاستنباطات الأخرى مما قد لا يتصل بعنوان الباب.
والكتاب مطبوع، ومن أشهر طبعاته: ط. راغب الطباخ، حلب (١٣٥٢ هـ)، وطبع أيضًا مع "مختصر المنذري" بتحقيق أحمد شاكر وحامد الفقي، القاهرة (١٣٦٧ هـ).
٢ - "مختصر سنن أبي داود" لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت ٦٥٦ هـ)
اختصر فيه "السنن"، وهو مختصر وشرح في وقت واحد، حذف كثيرًا
[ ١ / ١٤٦ ]
من تعليقات أبي داود، وحذف الأسانيد واكتفى بذكر الصحابي، وخرج الأحاديث من بقية الكتب الستة.
والكتاب مطبوع بتحقيق أحمد شاكر وحامد الفقي، القاهرة (١٣٦٧ هـ).
٣ - "الإيجاز في شرح سنن أبي داود" للإمام النووي (ت ٦٧٦ هـ).
شرح منه قطعه يسيرة إلى باب: الرجل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها.
ابتدأه بمقدمة وجيزة تحدث فيها عن شرط أبي داود، وفضائل "السنن"، والتعريف بالإمام أبي داود.
والشرح في مجمله سهل العبارة، وجيز الإشارة، كثير الفوائد، اهتم فيه بالإشارة إلى اختلاف النسخ والترجيح بينها، وتكلم باختصار على الأحاديث من حيث الصحة والضعف، وضبط أسماء الرواة وأنسابهم، ونقل بعض كلام الأئمة على الرواة جرحًا وتعديلًا، ويشير إلى دقائق الأسانيد ولطائفها.
ويتكلم على لغات الحديث وغريب ألفاظه، وينقل عن أئمة اللغة، ويذكر ما يستفاد من الحديث من الأحكام والفوائد، ويذكر مذاهب العلماء في الأحكام الفقهية، ويرجح بينها، وفيه فوائد كثيرة أصولية وحديثية.
وهذِه القطعة مطبوعة بتحقيق الشيخ/ حسين عكاشة، دار الكيان، الرياض (١٤٢٧ هـ).
٤ - "تهذيب سنن أبي داود" لابن القيم (ت ٧٥١ هـ)
هو تهذيب و"مختصر المنذري" وزاد عليه من الكلام على علل الحديث، وفيه فوائد حديثيّة مهمّة في التصحيح والتضعيف، وتعقب المنذري في كثير من القضايا الحديثيّة، فتارة يردُّ على إعلال المنذري حديثًا، ويُجيب عن ذلك مبيّنًا ثبوت الحديث، وعدم ثبوت ما أعلّ به، وتارة يُعلّ المنذري حديثًا،
[ ١ / ١٤٧ ]
فيرى ابن القيم أن له علّة أقوى من التي ذكرها المنذري، وتارة يردّ عليه وهمه في تخريج بعض الأحاديث، وتارة يتعقّب المنذري في تعقّبه لأبي داود.
وبسط الكلام على بعض المسائل، وتوسّع في بحثها، وذكر مذاهب العلماء في المسألة، وأدلة كل فريق، وبيان الراجح من ذلك، وهذا كثير جدًّا في كتابه، وله تعليقات نفيسة في بعض المسائل الفقهية، وله أيضًا نفس طويل في بعض المسائل مثل طلاق الحائض، وطلاق الثلاث.
والكتاب مطبوع مع "مختصر المنذري" بتحقيق/ أحمد شاكر وحامد الفقي، وطبع أيضا مع "عون المعبود"، وطبع مفردا بتحقيق د إسماعيل غازي، مكتبة المعارف، الرياض (١٤٢٨ هـ).
٥ - "شرح سنن أبي داود" لابن رسلان (ت ٨٤٤ هـ).
وهو كتابنا هذا، وسيأتي الحديث عنه مفصلا -إن شاء الله تعالى- في القسم الثاني من هذِه الدراسة.
٦ - شرح بدر الدين العيني (ت ٨٥٥ هـ).
الورقات الأولى منه مفقودة، فهو يبدأ من الحديث الثاني عشر، ولم يُكملهُ مؤلّفه، فقد وصل فيه إلى كتاب الزّكاة، باب في الشحّ.
وهو يكتب الحديث من "السنن" مسبوقًا بحرف (ص)، ثم يعقبه بالشّرح مسبوقًا بحرف (ش)، ويعتني في شرحه ببيان ما قصده أبو داود من تبويباته، وحلّ إشارات من كلامه على الأحاديث، وذكر الفوائد المستنبطة من الحديث، وشرح الغريب واللغة، وإعراب المشكل، والفوائد اللغويّة، وحلّ الإشكالات في المتون، والأسانيد، ويختصر صِيَغ السّماع غالبًا.
ويُترجم لرواة الحديث، ويضبط أسماءهم بالحروف إن احتيج لذلك، وما ذُكر فيهم من الجرح والتعديل، ومَن روى لهم من أصحاب الكتب
[ ١ / ١٤٨ ]
الستة، وقد أخذت التراجم قسطًا كبيرًا من الشّرح.
وخرج الأحاديث مقتصرًا في الغالب على الكتب الستة و"الموطأ" و"المسند" و"مصنف بن أبي شيبة"، وينقل بعض أقوال العلماء في التصحيح والتّضعيف، وقد أكثر في ذلك عن النووي، واعتنى بنقل أقوال المحدثين في بيان علل الأحاديث، والمناقشات في صحّتها وضعفها، وما أُخذَ عليها.
ويذكر بعض المسائل الفقهية ومذاهب الأئمة فيها، خصوصًا المذهب الحنفيّ؛ ويذكر الاعتراضات عليه وما يُجابُ عنها، ويأتي لكل مذهب بما احتجّ به من أدلّة، ويُناقشها.
والكتاب مطبوع بتحقيق خالد إبراهيم المصري، مكتبة الرشد بالرياض (١٤٢٠ هـ).
٧ - "مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود" لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ).
شرح مختصر على غرار شرحه لـ"صحيح مسلم"، و"سنن النسائي"، وغيرهما. وهو تلخيص و"معالم السنن"، وضم إليه فوائد وزوائد كثيرة.
والكتاب مطبوع في خمسة أجزاء، تحقيق د/ محمد إسحاق محمد آل إبراهيم، الرياض (١٤٣٠ هـ).
٨ - "فتح الودود على سنن أبي داود" للشيخ أبي الحسن محمد بن عبد الهادي السندي (ت ١١٣٨ هـ).
شرح لطيف كبقية حواشي الإمام السندي على الكتب الستة، ذكر في مقدمته أنه نقل فيه غالب حاشية السيوطي، وزاد عليه زيادات.
والكتاب مطبوع في أربعة أجزاء، دار لينة بالقاهرة، ومكتبة أضواء المنار
[ ١ / ١٤٩ ]
بالمدينة النبوية (١٤٢١ هـ).
٩ - "غاية المقصود في شرح سنن أبي داود" لأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي (ت ١٣٢٩ هـ)
هو شرح كبير عظيم الشأن، أوسع شروح "السنن" وأكثرها استيعابا، إلا أنه لم يتمه فالموجود منه شرح الطهارة وبعض أبواب كتاب الصلاة، اعتمد في شرحه على مصادر مخطوطة ومطبوعة، وأضاف إليها فوائد وتحقيقات وجدها عند شيوخه، واهتم بترجمة الرواة، وضبط الأسماء، وذكر أقوال النقاد من كتب الجرح والتعديل، واعتنى بحل مشكلات الحديث وشرح غريبه، وذكر وجوه التوفيق بين الروايات التي تبدو مختلفة أو متباينة، وتوضيح ما وقع من اضطراب وشرح مراد أبي داود.
واستوعب مسائل الفقه، وقارن بين مذاهب أهل العلم بذكر الأدلة ومناقشتها والترجيح بينها، والإسهاب في الرد على التأويلات التي يذكرها المخالفون لرد الأحاديث الثابتة، وقد تجرد من التعصب المذهبي، ورجح ما استبان له صوابه وعضده الدليل ولم يتكلف الطعن في المخالف. ويسوق بعد شرح أحاديث الباب جملة من الروايات التي تتعلق به، مع تخريج كل حديث من أمهات الكتب المطبوعة والمخطوطة، وبيان الصحيح والضعيف.
ومطبوع منه ثلاثة مجلدات، المجمع العلمي باكستان (١٤١٣ هـ).
١٠ - "عون المعبود شرح سنن أبي داود" لأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي (ت ١٣٢٩ هـ) (١).
_________________
(١) اختلف في تعيين المؤلف، فقيل: هو لأخيه الأصغر محمد أشرف المعروف بشرف الحق العظيم آبادي (ت ١٣٢٦ هـ).
[ ١ / ١٥٠ ]
اختصره المؤلف من شرحه الكبير "غاية المقصود"، فقد خشي المؤلف أن لا يتم هذا الشرح الأخير؛ لطوله وسعته فعجّل بإخراج هذِه الحاشية -كما يسمِّيها- وهو شرح كامل مختصر على الكتاب، وهو من أفضل الشروح وأكثرها استيعابًا لما قاله العلماء من قبله، وأكثرها تداولًا بين طلبة العلم.
ذكر الشارح أنه ظفر بإحدى عشرة نسخة من "سنن أبي داود" وكلها من رواية اللؤلؤي إلا نسخة واحدة فهي من رواية ابن داسه، فقابل هذِه النسخ بعضها على بعض، ورجع إلى عشرات الكتب الأمهات من كتب الأئمة المتقدمين، واستطاع أن يميز رواية اللؤلؤي وأن يورد كل الروايات التي وصلت إليه، واعتمد فيه كثيرًا على "معالم السنن" للخطابي، وعلى كلام المنذري، ونقل عن "فتح الباري" وغيره من الشروح.
ويميز المهمل من الرواة، ويسمي المنسوب والمكنَّى، ويضبط ما يحتاج إلى ضبط، ويخرِّج الحديث معتمدًا في تخريجه على كلام المنذري في "المختصر"، وتصويبات ابن القيم وتعليله للأحاديث، ويعنى ببيان صحة الحديث وضعفه.
ويتكلم على فقه الحديث باختصار من غير ذكر أدلة المذاهب على وجه الاستيعاب إلا في المواضع التي دعت إليها الحاجة، فحقَّق القول في بعض المسائل واستقصى الأدلة، مثل: هل يجوز تعليم الكتابة للنساء أم لا؟ وليس فيه تعصب لأي مذهب من المذاهب، إنما يرجح على ما يقتضيه الحديث.
ومنهجه في الصفات إثباتها بلا تأويل، وهو يردّ على أهل البدع كأهل القبور الذين يعظمونها، وعلى البدع المعاصرة لوقته، فله كلام طويل جدًّا يرد به على القادياني، ويحذر من بعض أتباعه.
والكتاب طبع في دهلي في الهند (١٣٢٢ هـ) في أربعة مجلدات، ثم طبع
[ ١ / ١٥١ ]
مع "تهذيب ابن القيم" في أربعة عشر مجلدًا بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان بالمكتبة السلفية بالمدينة المنورة (١٣٨٩ هـ).
١١ - "بذل المجهود في حل أبي داود" لخليل أحمد السهارنفوري (ت ١٣٤٦ هـ).
اعتمد في جمع المادة العلمية على تلميذه حسن أحمد، فكان يقرأ عليه ما جمعه والشيخ يختار، وهو الذي يرشد تلميذه إلى مظان الموضوع.
وذكر أن بيده عدّة نُسخ لأبي داود اعتمد عليها في شرحه، وقد بلغت ستّ نسخ أغلبها مطبوع وذكر بعض روايات أبي داود وأصحّها، وأشهرها، وشيئًا من ترجمته، واهتم بتصحيح نسخ "السنن" المختلفة المنتشرة.
واعتنى بتراجم أبي داود، فيذكر مناسبة الحديث لترجمة الباب، واهتم بأقوال أبي داود وكلامه في الرواة أو في إيضاح بعض ما ورد في الحديث اهتمامًا كبيرًا. واشتمل على بحوث في أسماء الرجال والتراجم، ومصطلح الحديث، إلا أنه لم يكثر منها.
واهتم بتخريج التعليقات ووصلها، وتخريج الروايات المختصرة ممن رواها مطولة. واعتمد غالبًا في شرح الحديث على كلام علي القاري في "المرقاة"، والحافظ ابن حجر في "فتح الباري"، والعلامة بدر الدين العيني في "عمدة القاري".
وفي المسائل الفقهية على "بدائع الصنائع"، وفي أحوال الرجال على "التقريب"، و"التهذيب"، و"الإصابة"، و"الأنساب" للسمعاني، وفي حلّ اللغات على "المجمع"، و"القاموس"، و"لسان العرب"، ورجع إلى كتب أخرى في فنون عدة.
[ ١ / ١٥٢ ]
وفي بعض المواضع ينبّه على ما وقع فيه التسامح من شارحي أبي داود، لئلا يقع الطالب في الغلط اعتمادًا عليه، وقد يرجح ويحكم بين الشراح فيما اختلفوا فيه. ويستطرد في الاستنباط وذكر المذاهب الفقهية، فقد اشتمل على لطائف من الاستنباطات، إلا أن تعصبه وتقريره للمذهب الحنفي ظاهر في الكتاب، فهو كثيرًا ما يتعصب له، ويحاول ترجيحه، فإن كان الحديث موافقًا لهم، وإلا ذكر مستدلَّهُم والجواب عن الحديث وتوجيهه، ويفصل مذاهب المجتهدين خاصة الأربعة، وأكثرها نقلها عن الشوكاني.
وقد سلك في العقيدة مسلك التأويل، وللدكتور محمد عبد الرحمن الخميّس رسالة مطبوعة باسم: "فتح المعبود في بيان الهفوَات في كتاب بذل المجهود". والكتاب مطبوع في عشرين جزءًا.
١٢ - "المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود" لمحمود بن محمد خطاب السُّبكي (ت ١٣٥٢ هـ).
من أطول الشروح المتداولة، وأمتعها وأجمعها لمسائل الحديث وفوائده، لكنه لم يكمل، بل وصل إلى باب في الهدي من كتاب المناسك، ثم قام ابنه أمين محمود خطاب بمواصلة شرحه إلى باب تعظيم الزنا، آخر كتاب الطلاق، وهو شرح مرتب منظم طيب، وفيه شيء من البسط، يخرِّج الأحاديث تخريجًا لا بأس به، ويعنى بذكر لطائف الإسناد، ويهتم كثيرًا بوصل ما علقه أبو داود، واعتنى فيه بالكلام على رجال السند وطرق الحديث، منبهًا على اختلاف الروايات من زيادة ونقصان أو نحو ذلك، وضبط الأسماء واللغات.
ويذكر فقه الحديث وبيان مذاهب الفقهاء بالدليل غالبًا، ومأخذ كل مذهب مع استيفاء كامل في ذلك من المصادر الموثوق بها، فهو يعتني
[ ١ / ١٥٣ ]
بتحرير المسائل التي أشتهر الخلاف فيها، ويأتي بالفوائد الفرائد، ويلخِّص ما ذكره في الباب السابق تحت عنوان: فقه الحديث.
والكتاب مطبوع عام (١٣٥١ هـ) في عشرة أجزاء.
١٣ - "فتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود" لأمين محمود خطاب السبكي (ت ١٣٧٨ هـ).
ذكر في مقدمة الكتاب أنه ألفه إجابة لرغبة الكثير من أهل العلم، استكمل فيه كتاب والده، ووصل فيه إلى آخر كتاب الطلاق، وعني فيه بضبط الآيات والأحاديث وترقيمها، وبيان غريبها وحالها ومراجعها، ومنهج الابن مقارب من منهج الأب إلا أن الأب أطول نفسًا.
والكتاب مطبوع في أربعة أجزاء تكملة لشرح والده.
١٤ - "عجالة العالم من كتاب المعالم" لأحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي (ت ٧٦٥ هـ). وهو تلخيص و"معالم السنن" للخطابي (١).
١٥ - شرح الحافظ سعد الدين مسعود بن أحمد بن مسعود الحارثي البغدادي (ت ٧١١ هـ).
لم يتمه، قال الحافظ: شرح قطعة من "سنن أبي داود" كبيرة أجاد فيها. ونقل منه عبد القادر القرشي في كتابه "الحاوي لآثار الطحاوي" كلاما في تصحيح حديث (٢).
١٦ - شرح قطب الدين أبي بكر بن أحمد بن دعسين اليمني (ت ٧٥٢ هـ) في أربعة مجلدات كبار، ومات وهو مسوّدة (٣).
_________________
(١) "كشف الظنون" ٢/ ١٠٠٥، ١١٢٥.
(٢) "ذيل طبقات الحنابلة" لابن رجب ٢/ ٣٦٣.
(٣) "كشف الظنون" ٢/ ١٠٠٥.
[ ١ / ١٥٤ ]
١٧ - شرح الحافظ علاء الدين مغلطاي الحنفي (ت ٧٦٢ هـ) لم يتمّه (١).
١٨ - "انتحاء "السنن واقتفاء السنن" لأحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي (ت ٧٦٥ هـ) من أصحاب المزي (٢).
١٩ - شرح الحافظ عمر بن علي بن الملقن (ت ٨٠٤ هـ)
وهو شرح لزوائد أبي داود على الصحيحين، في مجلّدين (٣).
٢٠ - "شرح سنن أبي داود" لولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت ٨٢٦ هـ).
وهو شرح مبسوط، ولكنه لم يتمه، كتب من أوله إلى سجود السهو في سبعة مجلدات، وكتب مجلدًا فيه الصيام والحج والجهاد (٤).
٢١ - "حاشية على سنن أبي داود" لبرهان الدين سبط ابن العجمي (ت ٨٤١ هـ) (٥).
٢٢ - شرح القاضي محمد بن عمار القاهري المالكي (ت ٨٤٤ هـ) وهو شرح "مختصر السنن" (٦).
٢٣ - "الدر المنضود شرح سنن أبي داود" للشيخ محمد ياسين الفاداني
_________________
(١) "لحظ الألحاظ" لابن فهد (ص ١٣٩)، "البدر الطالع" ٢/ ٣١٣، "كشف الظنون" ٢/ ١٠٠٥.
(٢) "الدرر الكامنة" ١/ ٢٤٢، "غاية المقصود" ١/ ٢٤.
(٣) "الضوء اللامع" ٦/ ١٠٢، "طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة ٤/ ٥٦.
(٤) "الضوء اللامع" ١/ ٣٤٣، "طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة ٤/ ٨٢، "غاية المقصود" ١/ ٢١.
(٥) "الضوء اللامع" ١/ ١٤١.
(٦) كتاب السنة من "سنن أبي داود" ١/ ٧٨ رسالة ماجستير.
[ ١ / ١٥٥ ]
(ت ١٤١٠ هـ) يقع في عشرين مجلدًا، ولا يزال مخطوطًا (١).
٢٤ - "زبدة المقصود في حل ما قال أبو داود" للشيخ محمد طاهر رحيمي -نزيل المدينة النبوية المنورة- عني فيه بشرح أقوال الإمام أبي داود (٢).
٢٥ - "درجات مرقاة الصعود" لعلي بن سليمان الدِّمْنَتِي (ت ١٣٠٦ هـ).
اختصار لـ"مرقاة الصعود"، وطبع عام (١٢٩٨ هـ) بمطبعة الوهبية بالقاهرة (٣).
٢٦ - "عون الودود على سنن أبي داود" لشهاب الدين بن بهاء الدين المرجاني (ت ١٣٠٦) (٤).
٢٧ - "حاشية عون الودود" لمحمد بن عبد الله بنجابي الحزراوي لكنو ١٣١٨ هـ (٥).
٢٨ - "التعليق المحمود" للشيخ فخر الحسن الكنكوهي (ت ١٣١٥ هـ) (٦).
٢٩ - تعليقات على "السنن" للشيخ القاضي حسين بن محسن الأنصاري (ت ١٣٢٧ هـ) (٧).
٣٠ - "فيض الودود تعليق على سنن أبي داود" للشيخ أبي الطيب عطاء الله حنيف (ت ١٤٠٩ هـ) تعليقات على "سنن أبي داود" (٨).
٣١ - تعليقات على "السنن" للسيد عبد الحي الحسني (ت ١٣٤١ هـ) لم
_________________
(١) المرجع نفسه ١/ ٨٩.
(٢) المرجع نفسه ١/ ٩.
(٣) "حسن المحاضرة" للسيوطي ١/ ٣٤٠، "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٩٤.
(٤) كتاب السنة من "سنن أبي داود" ١/ ٨٧.
(٥) "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٩٤.
(٦) مقدمة "بذل المجهود" ١/ ٩.
(٧) السابق.
(٨) السابق ١/ ٩.
[ ١ / ١٥٦ ]
تتم.
٣٢ - "أنوار المحمود" للشيخ أبي العتيق عبد الهادي محمد صديق النجيب آبادي، جمعه من أمالي شيخه أنورشاه كشميري، وضم إليها فوائد من كتب أخرى، طبع في مجلدين بالهند سنة ١٣٣٠ هـ (١).
٣٣ - شرح للشيخ وحيد الزمان اللكهنوي، وهو شرح موجز على ترجمة "السنن" باللغة الهندية (٢).
٣٤ - تعليقات على "سنن أبي داود" للشيخ محمد حياة السنبهلي (ت ١٤٠٩ هـ) طبع بالهند.
٣٥ - "شرح سنن أبي داود" لمحمد بن أحمد بن سهل السرخسي (٤٨٣ هـ) مخطوط، له نسخة في مكتبة ولي الدين جار الله برقم (٣١٨) (٣).
٣٦ - "نقع الغلل ونفع العلل على أحاديث "السنن" لأبي داود" للحافظ علي بن محمد بن عبد الملك بن القطان المراكشي الفاسي (ت ٦٢٨ هـ) (٤).
٣٧ - "إفادة المقصود باختصار وشرح سنن أبي داود" لمصطفى ديب البغا.
_________________
(١) مقدمة "بذل المجهود" للنووي ص ٨، ٩.
(٢) "غاية المقصود" وحاشية المحقق ١/ ٢٥.
(٣) "المدخل إلى سنن أبي داود" (ص ٩٧).
(٤) "المدخل إلى سنن أبي داود" (ص ٩٧).
[ ١ / ١٥٧ ]