لم يتناول أحد من العلماء المعاصرين لابن رسلان والذين جاؤوا بعده من المتأخرين وتلاميذه شرح ابن رسلان مفصلا له ولمنهجه في الشرح، وما قيل عنه سوى كلمات تصفه وصفا مختصرًا، ومن ذلك:
قال المقريزي: وصنف شرحًا كبيرًا لسنن أبي داود في أحد عشر مجلدة بخطه (١).
وقال البقاعي: له تصانيف كثيرة نافعة من أجلها شرح سنن أبي داود في إحدى عشر مجلدًا (٢).
وقال المناوي: من تصانيفه النافعة شرح سنن أبي داود (٣).
_________________
(١) = ٩/ ٣٦٢، والشوكاني في "البدر الطالع" ١/ ٥١، وانظر: "هدية العارفين" ٥/ ١٢٦، و"معجم المؤلفين" ١/ ١٢٨.
(٢) "درر العقود" ٢/ ٢٩١.
(٣) "عنوان الزمان" (٩ أ).
(٤) "الكواكب الدرية" (٢٨٦ ب).
[ ١ / ١٩٧ ]
وقال شمس الحق العظيم آبادي: وشرح على "السنن" لأبي داود شرحا حافلا لم تكحل مثله العيون، طالعت قطعة منه فوجدته شرحا جيدًا (١).
وسيأتي مزيد تفصيل في المطالب التالية.