موضوع الكتاب هو أحاديث الأحكام، فقد ذكر أبو داود ﵀ في "رسالته إلى أهل مكة" أنه قصد استيفاء "السنن" في كتابه مقتصرًا فيه على الأحكام، قال: وهو كتاب لا تَرِدُ عليك سنة عن النبي -ﷺ- بإسناد صالح إلا وهي فيه (٥). وقال أيضًا: وإنما لم أصنف في كتاب "السنن" إلا الأحكام، ولم أضف عليه كتب الزهد، وفضائل الأعمال، وغيرها (٦).
_________________
(١) "رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه" (٢٤).
(٢) السابق (٢٦).
(٣) السابق (٢٩).
(٤) السابق (٣٣).
(٥) السابق (٢٨).
(٦) السابق (٣٣).
[ ١ / ١٢٠ ]
وقال الخطابي: وقد جمع أبو داود في كتابه هذا من الحديث في أصول العلم وأمهات "السنن" وأحكام الفقه ما لا نعلم متقدمًا سبقه إليه، ولا متأخرًا لحقه فيه (١).