٣٨٦٧ - حَدَّثَنا عُثْمانُ بْن أَبي شَيْبَةَ حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحاقَ، حَدَّثَنا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عَبّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- اسْتَعَطَ (١).
* * *
باب في السعوط - سيأتي (٢)
[٣٨٦٧] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن إسحاق) الأهوازي البزاز صدوق (٣) (حدثنا وهيب) (٤) مصغر، وهو ابن خالد الباهلي مولاهم (عن عبد اللَّه بن طاوس، عن أبيه) طاوس القراء، وهو طاوس بن كيسان (عن ابن عباس ﵄ أن النبي -ﷺ-) زاد البخاري ومسلم: احتجم وأعطى الحجام أجره (٥).
و(استعط) السعوط بفتح السين: دواء يصب في الأنف، وقد أسعطت الرجل فاستعط هو بنفسه، والمسعط بضم الميم هو الإناء الذي يجعل فيه السعوط، وأما الوجور فهو في وسط الفم، واللدود ما وضع في أحد شقي الفم، أخذ من لديدي الوادي وهو جانباه، وبوَّب
_________________
(١) رواه البخاري (٥٦٩١)، ومسلم (١٢٠٢).
(٢) ساقطة من (م).
(٣) كذا في الأصول: الأهوازي البزاز، صدوق. وهو خطأ إنما الأهوازي شيخ أبي داود، وأما شيخ عثمان بن أبي شيبة فهو: ابن زيد الحضرمي وهو ثقة. وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" مع ترجمة أبي داود.
(٤) فوقها في (ح، ل): (ع).
(٥) البخاري (٥٦٩١)، مسلم (١٢٠٢) عقب حديث (١٥٧٧).
[ ١٥ / ٥٦٧ ]
ابن السني على رواية البخاري: باب: السعوط واللدود لحفظ الصحة، والسعوط يكون بأدوية مفردة ومركبة، يدق وينخل ويعجن ويجفف، ثم يحل عند الحاجة، ويسعط به في أنف الإنسان وهو مستلقٍ على ظهره وبين كتفيه ما يرفعهما؛ لينخفض رأسه فيتمكن السعوط من الوصول إلى دماغه ويستخرج ما فيه من الداء بالعطاس.
* * *
[ ١٥ / ٥٦٨ ]