قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك ﵁ أنه قال: (صارت صفية ﵂ لـ دحية الكلبي ﵁ ثم صارت لرسول الله ﷺ)].
أورد المصنف حديث أنس بن مالك أن صفية كانت لـ دحية بن خليفة الكلبي، وأنها بعد ذلك صارت لرسول الله ﷺ، وذلك أن دحية طلب من النبي ﷺ أمة، فأمره أن يأخذ واحدة، فاختار صفية، فبلغ النبي ﷺ أنها لا تصلح إلا له، فأمر دحية أن يتركها ويأخذ غيرها، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، وصارت من أمهات المؤمنين، حيث أعتقها وجعل عتقها صداقها ﵂ وأرضاها.
[ ٣٥٢ / ١٣ ]