قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا حسين بن علي حدثنا محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى الأنصار عن رجال من أصحاب النبي ﵌: (أن رسول الله ﵌ لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهمًا، جمع كل سهم مائة سهم، فكان لرسول الله ﵌ وللمسلمين النصف من ذلك، وعزل النصف الباقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس)].
أورد المصنف الحديث من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم إلا أنه ذكر أن كلًا من النصفين ثمانية عشر سهمًا، فثمانية عشر سهمًا لألف وأربعمائة، والنصف الثاني وهو ثمانية عشر سهمًا لنوائب الرسول ﷺ وما يحصل من الأمور التي يحتاج إلى الصرف فيها في مصالح المسلمين.
[ ٣٥٤ / ١٥ ]