[قال أبو داود: رواه ابن جريج عن القاسم بن يزيد عن علي ﵁: عن النبي ﷺ زاد فيه: (والخرف)].
أورد أبو داود طريقًا معلقة زاد فيها: (والخرف)، يعني: الذي بلغ من الكبر ما حصل منه التخريف، فهو بسبب الهرم والكبر صار لا يعقل من غير أن يكون به جنون، فإذًا: حكمه حكم المجنون، وهو مماثل له، فإذا حصل منه شيء فهو في حال خرفه لا يقام عليه الحد كالمجنون، وإن كان تحصل له الإفاقة أحيانًا، ويحصل له البلاء أحيانًا أخرى، فما كان في حال خرفه لا يؤاخذ عليه، وما كان في حال رجوع عقله وذاكرته فإنه يؤاخذ كما يؤاخذ المجنون لو ثبت أنه حصل في حال صحوه.
[قال أبو داود: رواه ابن جريج].
هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن القاسم بن يزيد].
القاسم بن يزيد مجهول، أخرج له ابن ماجة.
[عن علي].
علي ﵁.
وهذا سند منقطع، وفيه راو مجهول أيضًا.
[ ٤٩٦ / ١٤ ]