ووقفت على جميع ما ذكرتم، فاعلموا أنه كذلك كله (٤) إلا أن يكون قد
رُوي من وجهين صحيحين، فأحدهما أقوم (٥) إسنادًا والآخر صاحبه أقدم (٦)
في الحفظ، فربما كتبت ذلك (٧)، ولا أرى في كتابي من هذا عشرة أحاديث.
_________________
(١) لم أقف على ترجمته، وإن كان نسبه هنا طويلًا ينتهي به إلى عبد المطلب، ويفهم مما ذكر أعلاه أنه كان بمكة وأنه تلميذ أبي داود، فقد يكون مولودًا قبل سنة (٢٦٠) لأن أبا داود توفي سنة (٢٧٥)، وإذا صح هذا فلابد من أن يكون بقي حيا حتى أتيح لا بن جميع السماع منه وهو مولود سنة (٣٠٥ هـ) .
(٢) في " توجيه النظر " (ص/١٥٢)، و" المنهل العذب " (١/١٧): سألتموني.
(٣) إن هذا العنوان وجميع العناوين من وضعي.
(٤) في " توجيه النظر " (ص/١٥٢)، و" المنهل العذب " (١/١٧): أنه كله كذلك
(٥) في " المنهل العذب ": أقوى، وفي " المطبوعة ": أقدم.
(٦) في " توجيه النظر ": أقوم.
(٧) أي يكتب الحديث الذي صاحبه أقدم في الحفظ وكأنه يريد بذلك ما عرف عند علماء الحديث بعلو الإسناد.
[ ١ / ٣٦ ]