ولا أعلم شيئًا بعد القرآن ألزم للناس أن يتعلموه (٦) من هذا الكتاب، ولا
يضر رجلًا أن لا يكتب من العلم- بعد ما يكتب هذه الكتب- شيئًا (٧)، وإذا
نظر فيه وتدبره وتفهمه، حينئذٍ يعلم مقداره.
_________________
(١) جاء في " كشف الظنون " (٢/١٠٠٤) نقلًا عن " حاشية البقاعي على شرح الألفية ": " قال في رسالته التي أرسلها إلى من سأله عن اصطلاحه في كتابه: ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، وما فيه وهن شديد بينته، وما لا فصالح، وبعضها أصح من بعض ".
(٢) في المطبوعة: " وفيه "، ولم يشر إلى الأصل.
(٣) زيادة من " توجيه النظر ".
(٤) يريد أنه لا يسرف في الثناء على عمله ولا يبالغ، ولو أن غيره ألف هذا الكتاب لقال فيه أكثر.
(٥) في الأصل: " هو "، والتصويب من " توجيه النظر ".
(٦) في الأصل: " أن يتعلموا "، وأثبت رواية " توجيه النظر ".
(٧) كذا في الأصل، ويعني بهذه الكتب كتب السنن كما أشرنا، وجاءت العبارة في " توجيه النظر " كما يأتي: " ولا يضر رجلًا أن لا يكتب من العلم شيئًا بعد ما يكتب هذا الكتاب ".
[ ١ / ٤٠ ]