أي: بابٌ في حكم رجل يذكر الله وهو على غير طهارة.
٧- ص- حدثنا محمد بن العلاء قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن
خالد بن سلمة (٣)، عن البهي، عن عروة، عن عائشة﵂-
قالت: " كان رسولُ الله ﷺ يذكُرُ الله على كُل أحيانه " (٤) .
ش- محمد بن العلاء بن كريب أبو كريب الهمداني الكوفي، سمع
ابن المبارك، ووكيعًا، ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، وأبا أسامة،
_________________
(١) انظر ترجمته في: الاستيعاب (٣/٤٣٦) بهامش الإصابة، وأسد الغابة (٥/٢٧٢)، والإصابة (٣/٤٦٦) .
(٢) في المطبوع من السنن: " باب: في الرجل ".
(٣) وقع في " سنن أبي داود " ط. الريان: " خالد بن مسلمة " خطأ.
(٤) مسلم: كتاب الطهارة، باب: ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها (١٧/١٣٧٣)، الترمذي: كتاب الدعاء، باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة (٣٣٨٤)، ابن ماجه: كتاب الطهارة، باب: ذكر الله﷿- على الخلاء (٣٠٢)، أحمد (٦/٧٠، ١٥٣، ٢٧٨)، والبخاري تعليقًا قبل (٦٣٤) .
[ ١ / ٧٤ ]
وجماعة آخرين، روى عنه البخاري، ومسلم، وأبو زرعة، وأبو حاتم،
وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو يعلى الموصلي،
وابن خزيمة. توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين (١) .
وابن أبي زائدة اسمه زكرياء، واسم أبي زائدة خالد بن ميمون بن
فيروز أبو يحيى الهمداني الوداعي (٢) الكوفي، مولى عمرو بن عبد الله
الوداعي، روى عن الشعبي، وخالد بن سلمة، وعبد الرحمن بن
الأصبهاني، وغيرهم. روى عنه: الثوري، وشعبة، ويحيى القطان،
وابنه يحيى بن زكرياء، ووكيع، وغيرهم. قال أحمد: حُلْوُ الحديث.
وقال ابن معين: صالح. وقال أحمد بن عبد الله: وكان ثقة إلا أن
سماعه من أبي إسحاق بآخرة. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. روى له
الجماعة (٣)، وأبوه هو أبو زائدة خالد بن ميمون.
وخالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم القرشي المخزومي أبو سلمة الكوفي، يُعرفُ بالفأفأ. روى عن:
سعيد بن المسيب، وأبي بردة، وعروة بن الزبير، وعبد الله بن رافع،
وغيرهم. روى عنه: يحيى الأنصاري، والثوري، وزكريا بن أبي زائدة،
وجماعة آخرون. وقال أحمد وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ
يكتب حديثه. قُتل بواسط مظلومًا مع أبي هُبيرة. روى له الجماعة إلا
البخاري (٤) .
البهي اسمه: عبد الله البهي مولى مصعب بن الزبير، روى عن عبد الله
ابن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعائشة. روى عنه: أبو إسحاق
السبيعي، ويزيد بن أبي زياد. روى له: مسلم، وأبو داود، والترمذي،
وابن ماجه (٥) .
_________________
(١) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٢٦/٥٥٢٩) .
(٢) كذا، وفي تهذيب الكمال: " الوادعي "
(٣) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٩/١٩٩٢) .
(٤) المصدر السابق (٨/١٦١٩) . (٥) المصدر السابق (١٦/٣٦٧٧) .
[ ١ / ٧٥ ]
وعروة هذا عروة بن الزبير بن العوام أبو عبد الله الأسدي المدني، سمع
أباه، وأخاه عبد الله، وأمه أسماء بنت أبي بكر، وخالته عائشة،
وعبد الله بن العباس، وغيرهم من الصحابة والتابعين. روى عنه:
عطاء، وعراك بن مالك، وعمر بن عبد العزيز، وجعفر بن محمد
الصادق، وعبد الله البهي، وغيرهم. توفي سنة تسع وتسعين. روى له
الجماعة (١) .
وعائشة أم المؤمنين﵂-، روي لها عن رسول الله ألفا
حديث ومائتا حديث وعشرة أحاديث (٢)، اتفقا على مائة وأربعة وسبعين
حديثًا، وانفرد البخاري بأربعة وخمسين، ومسلم بثمانية وستين. روى
عنها عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبو موسى الأشعري،
وأبو هريرة. توفيت سنة سبع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. روى
لها الجماعة (٣) .
قوله: " يذكر الله " عام يشمل جميع أنواع الذكر: من التهليل،
والتسبيح، والتحميد، والتكبير، وأشباه ذلك. و" الأحيان " جمع
حين، وهو الوقت، ويستثنى من الذكر قراءة القرآن في حين الجنابة
والحيض؛ لأنه ثبت بدلائل أخر عدم جواز القراءة للجنب والحائض
فافهم. وحديث عائشة هذا أخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه وأحمد في
" مسنده "، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
_________________
(١) المصدر السابق (٢٠/٣٩٠٥) .
(٢) في الأصل: " ألف حديث وعشرة أحاديث "، والتصويب من " الرسائل الخمس " لابن حزم.
(٣) انظر ترجمتها في: الاستيعاب (٤/٣٥٦)، وأسد الغابة (٧/ ١٨٨)، والإصابة (٤/٣٥٩) .
[ ١ / ٧٦ ]