(٢١) - ٣٦٦٥ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَاب، عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ
===
(١٢) - (١٣٧٥) - (باب الجلوس بين الظل والشمس)
(٢١) - ٣٦٦٥ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب) - بضم المهملة وموحدتين - أبو الحسين العكلي - بضم المهملة وسكون الكاف - أصله من خراسان، وكان بالكوفة، ورحل في الحديث فأكثر منه، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين (٢٠٣ هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبي المنيب) - بضم الميم وكسر النون آخره جاء - عبيد الله بن عبد الله العتكي - بفتح المهملة والمثناة - المروزي، صدوق يخطئ، من السادسة، رأى أنسًا. روى عن: عبد الله بن بريدة، ويروي عنه: (د س ق)، وزيد بن الحباب، قال ابن الدورقي وغيره عن ابن معين: ثقة، وقال البخاري: عنده مناكير، وقال ابن أبي حاتم: صالح، وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: ضعيف.
فهو مختلف فيه.
(عن) عبد الله (بن بريدة) بن الحصيب الأسلمي أبي سهل المروزي قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة (١٠٥ هـ)، وقيل: بل خمس عشرة ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) بريدة بن الحصيب - بمهملتين مصغرًا - قيل: اسمه عامر وبريدة لقبه، أبي سهل الأسلمي المروزي الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه، أسلم قبل بدر، مات سنة ثلاث وستين (٦٣ هـ). يروي عنه: (ع).
[ ٢٢ / ٨٥ ]
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ.
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه أبا المنيب، وهو مختلف فيه.
(أن النبي ﷺ نهى) نهي تنزيه (أن يقعد) بالبناء للمجهول (بين الظل والشمس) قال البيهقي: قد جاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: (فرأيت رسول الله ﷺ قاعدًا في جدار الكعبة بعضه في الظل وبعضه في الشمس).
وقد جاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه برواية ابن بريدة عنه قال: (إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه .. فليقم؛ فإِنَّه مجلسُ الشيطان) فهذه الرواية تجمع الحديثين، وفي "الزوائد": إسناد حديث ابن بريدة حسن، والله أعلم.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه الحاكم في "المستدرك" من طريق أبي المنيب به، ورواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك" من طريق قيس بن أبي حازم عن أبيه عن الحاكم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأحمد بمعناه، وابن أبي شيبة.
فدرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله ﷾ اعلم
[ ٢٢ / ٨٦ ]