(٨٢) - ٣٥٧٥ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ:
===
(٣٦) - (١٣٣٨) - (باب اتخاذ الجمة والذوائب)
قال في "النهاية": الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين.
والذوائب جمع ذؤابة؛ وهي الشعر المضفور من شعر الرأس؛ أي: المفتول، والغدائر أيضًا جمع غديرة؛ وهي الشعر المضفور؛ أي: المنسوج أدخل بعضه في بعض، وهي بمعنى الذوائب.
* * *
(٨٢) - ٣٥٧٥ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (٢٣٥ هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا سفيان بن عيينة) بن أبي عمران ميمون الهلالي الكوفي ثم المكي، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (١٩٨ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الله (بن أبي نجيح) يسار المكي أبي يسار الثقفي مولاهم، ثقة رمي بالقدر وربما دلس، من السادسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة (١٣١ هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن مجاهد) بن جبر المخزومي مولاهم المكي، ثقة مفسر عالم، من الثالثة، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومئة. يروي عنه: (ع).
(قال) مجاهد: (قالت أم هانئ) فاختة بنت أبي طالب رضي الله تعالى عنها، ماتت في خلافة معاوية.
[ ٢١ / ٢١٣ ]
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ؛ تَعْنِي: ضَفَائِرَ.
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(دخل رسول الله ﷺ مكة) يوم الفتح (وله) ﷺ (أربع غدائر؛ تعني) أم هانئ بالغدائر: (ضفائر) أي: أربع ضفائر، وهما مترادفان، فهو تفسير من بعض الرواة، وفي "القاموس": ضفر الشعر: نسج بعضه على بعض، وعقص شعره: ضفره وفتله. انتهى.
قال المنذري: وأخرجه أبو داوود والترمذي، وقال الترمذي: غريب، وأخرجه الترمذي أيضًا من حديث إبراهيم بن نافع المكي وهو من الثقات، وفيه: (وله أربع ضفائر)، وقال: حسن، وقال محمدٌ - يعني: البخاري -: لا أعرف لمجاهد سماعًا من أم هانئ. انتهى من "العون".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الترجل، باب في الرجل يعقص شعره، والترمذي في كتاب اللباس، باب دخول النبي ﷺ مكة، وقال: حسن غريب.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.