١١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي حَيَّةَ الْوَادِعِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا وَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ثم قَالَ: هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -.
تقدم هذا الحديث برقم (٩٦).
• [رجاله: ٦]
١ - محمَّد بن آدم بن سليمان الجهني المصيصي، روى عن ابن المبارك وحفص بن غياث وعبدة بن سليمان وغيرهم، وعنه أبو داود والنسائي وأبو حاتم والفضل بن العباس الحلبي وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون وثقه النسائي وقال: صدوق وكذا قال أبو حاتم ووثقه مسلمة. مات سنة ٢٥٠ هـ، والله أعلم.
٢ - ابن أبي زائدة وهذا يقال لزكريا بن أبي زائدة ويقال أيضًا لابنه يحيى وهو المراد هنا لأنه هو الذي يروي عن أبيه زكرياء وهو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة واسم أبي زائدة خالد ويقال هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي مولاهم أبو سعيد الكوفي، روى عن أبيه والأعمش وعاصم الأحول وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم، وعنه يحيى بن آدم وأبو داود الحفري وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابنا أبي شيبة وغيرهم وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وقال: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه انتهى العلم إليه في زمانه، قال النسائي: ثقة ثبت وقال أبو حاتم: ثقة صدوق
[ ٢ / ٣٩٩ ]
وبالجملة متفق على ثقته، وجلالة قدره وفقهه، مات سنة ١٨٢ هـ، وقيل مات سنة ١٨٣ هـ، وقيل إنه بلغ من السن ٦٣، والله أعلم.
٣ - أبو زكريا بن أبي زائدة خالد أو هبيرة بن ميمون على ما تقدم أبو يحيى، روى عن أبي إسحاق السبيعي وعامر الشعبي وسماك بن حرب وعبد الملك بن عمير وغيرهم، وعنه ابنه يحيى والثوري وشعبة وابن المبارك ووكيع وغيرهم. وثَّقه أحمد، قال ابن معين: صالح ووثقه العجلي وقال هو وأحمد: إن سماعه من أبي إسحاق كان بآخرة وقيل إنه كان يدلس عن الشعبي، وأثنى عليه غير واحد، ووثقه أبو داود والنسائي مات سنة ١٤٧ هـ، وقيل ١٤٨ هـ. وقيل ١٤٩ هـ، ووثقه البزار ويعقوب بن سفيان وابن سعد، والله أعلم.
٤ - أبو إسحاق السبيعي: تقدم ٤٢.
٥ - أبو حية بن قيس الوادعي الخارفي الهمداني الكوفي: تقدم ٩٥.
٦ - علي - ﵁ -: تقدم ٩٠.
• التخريج
أخرجه الترمذي وصححه وأبو داود والبزار مختصرًا وتقدم من رواية عبد خير وتخريجه وما يتعلق به رقم ٩٠.