كان رسول الله ﷺ تاركًا لعبادة الأوثان، وكان يذهب إلى الغار يتعبد لله ﷿، وبينما هو كذلك إذ أتاه جبريل بالنبوة، وأنزل عليه سورة العلق، ثم انقطع عنه ثم أتاه بالرسالة، وأنزل عليه سورة المدثر، فنبئ بإقرأ، وأرسل بالمدثر.
[ ٢ / ١ ]
كان رسول الله ﷺ تاركًا لعبادة الأوثان، وكان يذهب إلى الغار يتعبد لله ﷿، وبينما هو كذلك إذ أتاه جبريل بالنبوة، وأنزل عليه سورة العلق، ثم انقطع عنه ثم أتاه بالرسالة، وأنزل عليه سورة المدثر، فنبئ بإقرأ، وأرسل بالمدثر.
[ ٢ / ١ ]