الفَصْلُ الأَوَّلَ: تَرْجَمَةُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّيْمِيِّ ﵀.
الفَصْلُ الثَّاني: تَرْجَمَةُ قِوَامِ السُّنَّةِ أَبِي القَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ ﵀.
[ ١ / ٢٥ ]
الفَصْلُ الأَوَّل تَرْجَمَةُ الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي القَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ التَّيْمِيّ الأَصْبَهَانِيّ ﵀
لَمْ تُسْعِفْنَا المَصَادِرُ بِتَرْجَمَةٍ وَافِيَةٍ لِهَذَا العَلَمِ ﵀، وَلَمْ أَظْفَرْ بَعْدَ التَّقَصِّي وَالبَحْثِ الشَّدِيدَيْنِ بِمَنْ أَفْرَدَ لَهُ تَرْجَمَةً مِنَ العُلَمَاءِ إِلَّا القَفْطِيَّ فِي كِتَابِهِ: "الْمُحَمَّدُونَ مِنَ الشُّعَرَاءِ"، وَغَالِبًا مَا يَذْكُرُونَ شَيْئًا مِنْ سِيرَتِهِ فِي تَرْجَمَتِهِمْ لِأَبِيهِ أَبِي القَاسِمِ ﵀، وَأَغْلَبُ مَادَّةِ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ مَأْخُوذٌ مِنْ كِتَابِ الحَافِظِ أَبِي مُوسَى الْمَدِينِيِّ (ت: ٥٨١ هـ)، الَّذِي أَلَّفَهُ فِي مَنَاقِبِ الإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ التَّيْمِيِّ ﵀، وَيَغْلُبُ عَلَى ظَنِّي أَنَّ قِصَرَ مُدَّةِ حَيَاةِ الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ حَالَتْ دُونَ شُهْرَتِهِ فِي البُلْدَانِ - وَإِنْ كَانَ مَشْهُورًا فِي بَلَدِهِ أَصْبَهَانَ - وَلِذَلِكَ لَمْ تَذْكُرْ كُتُبُ السِّيَرِ وَالتَّرَاجِمِ إِلَّا النَّزْرَ اليَسِيرَ عَنْ حَيَاتِهِ.
وَسَأَجْعَلُ الكَلَامَ فِي تَرْجَمَتِهِ مُقَسَّمًا إِلَى سَبْعَةِ مَبَاحِثَ:
- أَوَّلُهَا: فِي ذِكْرِ الْمُتَرْجِمِينَ لَهُ.
- ثَانِيهَا اسْمُهُ وَكُنْيتُه، وَنَسَبُهُ، وَنِسْبَتُهُ.
- ثَالِثُهَا: نَشْأَتُهُ، وَحَيَاتُهُ العِلْمِيَّةُ.
[ ١ / ٢٧ ]
- رَابِعُهَا: ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عَلَيْهِ.
- خَامِسُهَا: آثَارُهُ وَمُؤَلَّفَاتُهُ.
- سَادِسُهَا: عِنَايَةُ العُلَمَاءِ بِكَلامِهِ.
- سَابِعُها: عَقِيدَتُهُ.
- ثَامِنُهَا: وَفَاتُهُ.
[ ١ / ٢٨ ]