الكِتَابُ مَرْقُونٌ عَلَى الآلَةِ الكَاتِبَةِ، وَقَدْ حُقِّقَ بَعْضُهُ فِي رَسَائِلَ جَامِعِيَّةٍ - بِكُلِّيَّةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ - قِسْمِ التَّفْسِيرِ بِالجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ بِالمَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ عَلَى الشَّكْلِ الآتي:
- رِسَالَةُ دُكْتُورَاه: قَدَّمَهَا مسعد بْنُ مُسَاعِدِ بْنِ حضيرم الحسيني، وَقَدْ تَنَاوَلَ فِيهَا الكِتَابَ بِالدِّرَاسَةِ وَالتَّحْقِيقِ مِنْ أَوَّلِ الفَاتِحَةِ إِلَى نِهَايَةِ سُورَةِ المَائِدَةِ، فِي جُزْأَيْنِ، بِإِشْرَافِ الدُّكْتُورِ الأُسْتَاذِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ حوية، وَقَدْ أُجِيزَتِ الرِّسَالَةُ بِمَرْتَبَةِ الشَّرَفِ الأُولَى.
- رِسَالَةُ مَاجِسْتِيرٍ: قَدَّمَهَا الطَّالِبُ رَاشِدُ بْنُ حَمَدِ بْنِ حمود الصبحي، وَقَدْ تَنَاوَلَ فِيهَا الكِتَابَ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الأَنْعَامِ إِلَى نِهَايَةِ سُورَةِ (يس) فِي جُزْءٍ وَاحِدٍ، بِإِشْرَافِ الأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ حوية، وَقَدْ أُجِيزَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ بِمِيزَةِ امْتِيَازٍ.
_________________
(١) نسبه له: الذهبي في تاريخ الإسلام (١١/ ٦٢٧)، وفي سير أعلام النبلاء (٢٠/ ٨٤) وتذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٨٠)، وابن العماد في شذرات الذهب (٤/ ١٠٦)، والسيوطي في طبقات المفسرين (٣٨)، والداودي في طبقات المفسرين (١/ ١١٤)، والبغدادي في هدية العارفين (١/ ٢١١).
[ ١ / ٢٣١ ]
وَهَذَا الكِتَابُ اخْتِصَارٌ لِكِتَابِ الجَامِع فِي التَّفْسِيرِ، كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ مُؤَلِّفُهُ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ، يَقُولُ ﵀: "وَقَدْ كُنْتُ جَمَعْتُ كِتَابًا فِي التَّفْسِيرِ، وَطَوَّلْتُهُ بِكَثْرَةِ الأَقَاوِيلِ، وَتَكْرَارِ الرِّوَايَاتِ، وَمَا اسْتَشْهَدْتُ بِهِ مِنَ الْأَخْبَارِ وَالآثَارِ وَالحِكَايَاتِ، وَسَمَّيْتُهُ: "الجَامِعُ فِي التَّفْسِيرِ"، وَخَشِيتُ عَلَى قَارِئِهِ وَالنَّاظِرِ فِيهِ المَلَالَ، فَجَمَعْتُ هَذَا الكِتَابَ الآخَرَ، وَسَمَّيْتُهُ: "الإِيضَاحُ فِي التَّفْسِيرِ"، وَاقْتَصَرْتُ فِيهِ عَلَى أَقْوَالِ المُفَسِّرِينَ، وَتَوَخَّيْتُ فِيهِ الإِيجَازَ وَالاخْتِصَارَ" (^١).
- رِسَالَةُ مَاجِسْتِيرٍ: سَجَّلَهَا الطَّالِبُ نُورُ بْنُ شَيْخ طَاهِرٍ - صُومَالِيُّ الجِنْسِيَّةِ - مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ هُودٍ إلى آخِرِ سُورَةِ الكَهْفِ دِرَاسَةٌ وَتَحْقِيقُ، وَقَدَّمَهَا إِلَى جَامِعَةِ أُمِّ القُرَى بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مَوْسِمَ ١٤٣٩ هـ - ١٤٤٠ هـ.
- ووُجِدَتْ تَكْمِلَهُ هَذَا التَّفْسِيرِ الْمُبَارَكِ، حَيْثُ قَدَّمَتْ إِحْدَى الطَّالِبَاتِ جُزْءًا مِنْهُ فِي جَامِعَةِ الأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعُودٍ بِالرَّيَاضِ، وَسَجَّلَ طَالِبٌ آخَرُ مَا تَبَقَّى مِنَ الكِتَابِ - مِنْ سُورَةِ نُوحٍ إِلَى آخِرِ الكِتَابِ - فِي جَامِعَةِ أُمِّ القُرَى بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ (^٢).
وَبِهَذَا يَكُونُ كِتَابُ الإِيضاح لِقِوَامِ السُّنَّةِ ﵀ مُكْتَمِلًا، وَلَعَلَّ الله يُقَيِّضُ لَهُ مَنْ يَنْهَضُ لِجَمْعِ هَذِهِ الرَّسَائِلِ الجَامِعِيَّةِ، وَيُنَسِّقُ بَيْنَ هَؤُلَاءِ الطَّلَبَةِ لِيَرَى النُّورَ.
_________________
(١) الإيضاح في التفسير مخطوط إيران [١/ أ].
(٢) حاولتُ أن أُثْبِتَ المَعْلُومَاتِ الخَاصَّة بِهَاتَيْن الرِّسَالَتَيْن الأُخْيَرتين، لكنَّي لَمْ أَجِدْ لِذَلِكَ سَبِيلًا، وقد أفادني بهذا الدكتور النفاعة محمد الفوزان شكر الله مساعيه.
[ ١ / ٢٣٢ ]