يقول: نزلت فيَّ خاصة، وهي لكم عامة، حملت إلى رسول الله -ﷺ- وفي رواية: رآني رسول الله -ﷺ- والقمل يتناثر على وجهي، ويمكن الجمع والتوفيق بينهما أنه رآه بعد أن حمل إليه، أو أنه رآه قبل ذلك فطلبه فحمل إليه.
حملت إلى رسول الله -ﷺ- والقمل يتناثر على وجهي: القمل معروف، فقال -﵊-: «ما كنت أَرى» أو «أُرى» ما كنت أظن أو أعلم، أُرى يعني أظن، وضبطت باللفظين، أُرى: أظن، وأرى: أعلم «ما كنت أُرى الوجع بلغ بك ما أرى» أو «ما كنت أرى الجَهد» ويضبط أيضًا بـ «الجُهد» الجَهد المشقة، والجُهد الطاقة بالسعة.
«بلغ منك ما أرى، أتجد شاة؟» فقلت: لا، قال: «فصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع» وفي رواية فأمره رسول الله -ﷺ- أن يطعم فرقًا بين ستة مساكين"
فرق: إناء يسع ثلاثة آصع، لكل مسكين نصف صاع -كما في الرواية السابقة- أو يهدي شاة أو يصوم ثلاثة أيام.