عن أنس بن مالك -﵁- أن رسول الله -ﷺ- دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: «اقتلوه».
عن عبد الله بن عمر -﵄- أن رسول الله -ﷺ- دخل مكة من كَداء، من الثنية العليا التي بالبطحاء، وخرج من الثنية السفلى.
وعن عبد الله بن عمر -﵄- قال: دخل رسول الله -ﷺ- البيت، وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم الباب، فلما فتحوا الباب كنت أول من ولج، فلقيت بلالًا، فسألته: هل صلى فيه رسول الله -ﷺ-؟ قال: نعم، بين العمودين اليمانيين.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يقول المؤلف -﵀- تعالى: باب دخول مكة وغيره، هكذا الترجمة.
طالب: والبيت.
كذا عندكم؟
طالب:. . . . . . . . .
وغيره هذا و