رُبّي بالحلال الطيِّب، حيث قال أبوه إسماعيل المحدث، عند وفاته: «لا أعلم في جميع مالي درهمًا من شبهة».
أول سماعه سنة ٢٠٥ هـ بداية من أهل بلده، وقد أُلهم حفظ الحديث منذ الصغر.
أول ترحاله سنة ٢١٠ هـ، حج مع أخيه وأمه فبقي بمكة في طلب الحديث، ثم رحل إلى أكثر محدثي الأمصار: في خراسان، والشام، ومصر، ومدن
[ ١٤ ]
العراق، وقدم بغداد مرارًا.
كتب عن ألف وثمانين نفسًا، وقيل له: أتحفظ جميع ما أدخلته في المصنف؟ فقال: «لا يخفى علي جميع ما فيه». وكان يقول: «أحفظ مائة ألف حديث صحيحٍ، ومائتي ألف حديث غير صحيح»، وعنه في رواية: «وقلَّ اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة».